عاجل

عاجل

أنباء عن إيقاف علا فارس مجددا بسبب غضب سعودي

 محادثة
تقرأ الآن:

أنباء عن إيقاف علا فارس مجددا بسبب غضب سعودي

أنباء عن إيقاف علا فارس مجددا بسبب غضب سعودي
حجم النص Aa Aa

ذكرت وسائل إعلام سعودية أن وزارة الثقافة والإعلام، أبلغت قناة "mbc"،  بضرورة استمرار إيقاف المذيعة علا فارس، والتي عادت إلى عملها، بعد مدة إيقافها استمرت لاسبوعين، على خلفية تغريدات بشان قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

القرار الجديد جاء بعد حملة شعبية قادها نشطاء على "تويتر" في أعقاب ظهور المذيعة الاردنية مجددا أمس على الشاشة. وطالب المغردون السعوديون بإبعاد علا فارس، متساءلين عن ما إذا  انتهت عملية إيقافها الأولى؟ مع تبرير عودتها على شاشة MBC

كما تساءل بعض المتابعين عن سبب عودتها للقناة بالتزامن مع الذكرى الثالثة لبيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وكانت المذيعة قد نشرت على حسابها على إنستغرام، قبل يوم واحد، فيديو لها أثناء عودتها لاستوديو برنامج "MBC في إسبوع"، معلقة بالقول: "مساء الخير.. لا أكثر ولا أقل".

مساء الخير...لا اكثر ولا اقل

A post shared by Lola (@olaalfares) on

وكانت المذيعة قد سبق وأوقفت عن العمل لمدة أسبوعين، على خلفية تغريدات لها على "تويتر" قامت من خلالها بإسقاطات لإعلان ترامب "القدس عاصمة لإسرائيل"، قبل أن تتراجع وتحذفها لتقول إنها فسرت بشكل خاطئ.

وكتبت منشورا على إنستغرام ترد فيه على الضجة التي أثيرت حول تغريدتها، مؤكدةً انزعاجها مما أثير حولها، ومعرفتها بالذين يقفون وراء الحملة ضدها، مشيرة إلى أنها لا تخجل من الاعتذار لكن ليس هناك ما يستدعي ذلك.

وذكرت أن حديثها في التغريدة عن "زيارته لنا" قصدت بها زيارة ترامب لحائط المبكى في القدس، وليس ما فسره المتابعون أنها تقصد زيارة ترامب للسعودية.

أما حول الحديث عن استخدام إيحاء جنسي بكلمة "هلا بالخميس"، فأوضحت أنها أغنية لمطرب سوري يرددها كل العرب، وختلصت: "فضلت الصمت واكتفيت بتعديل بسيط مراهنة على العقلاء واختصاراً للمتصيدين والكارهين لكنهم كانوا أسرع خاصة.. شخصيات أرادت تنظيف أسمائها عند بعض الشعوب في حملة تبطن عكس ما تظهر".

بعد التحية وبعد تفكير عميق ....اكتب فضفضة : بكل تأكيد ازعجني كثيرا ما تردد مؤخرا في مواقع التواصل من هجمات مدروسة اعرف بكل أسى وحزن من يقف وراءها ورغم وابل الاساءات فضلت الصمت والابتعاد قدر المستطاع لكنني لا أريد لهذا النهار ان يبدأ قبل ان اقول بعضا مما لدي مع هذا الكم الغير مسبوق من التراشق والتمادي بين بعض المغردين وصحف يقف خلفها من أتعبهم وقوفي في طابور المقبولين عند خلق الله ... لا اذكر ابدا اني اسأت لأي شخص على هذه الارض في حياتي بقدر ما تمت الاساءة لي فعليا مرارا وتكرارا من تأويل وتحريض ناهيك عن تحوير مشاركاتي اليومية في موقف لا أودّ طرحه .. علمني والدي ان اقول "أسفه " اي اعتذر عندما أرتكب خطأ فقط ! لم ارتكب اي خطأ بحق احد بل تم تحوير وتأويل تغريدة بين عشرات التغريدات التي اطلقتها حزنا وألما على فاجعة القدس التي توارثنا حبها قولا وفعلا ابا عن جد ومن لا "يعرفك يجهلك ". سرعان ما لمست بعض التعليقات المسيئة لدولة اكن لها كل الاحترام وصغيرها قبل كبيرها يعلم ذلك وهنا وردا على تأويل عبارة" زيارته لنا ".. أوجه لكم الآتي : الم يزر ترامب في (22 مايو 2017) حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، وكان أول رئيس أميركي يزور هذا الموقع اثناء وجوده في السلطة؟ و الذي يسميه المسلمون حائط البراق و"يشكل قسما من الحائط الغربي للحرم المحيط بالمسجد الأقصى وصلى به في اول اعتداء وانتهاك واضح للموقف الامريكي من اعلان الدولتين وإحلال السلام وندد البعض وانتهت الحكاية دون اتخاذ موقف ؟ وان كان ما تقصدون الزيارة ألم يلتقي قادة وممثلون من 55 دولة إسلامية في القمة العربية الإسلامية الأمريكية مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية... فلماذا تقولون تقصدنا بالذات ؟ على اي اساس ؟ اليست هلا بالخميس اغنية لمطرب سوري كل العرب يرددونها ومنتشرة في مقاطع الجوالات كل خميس في كل دولنا العربية وصاحب الاغنية قال ذلك بعظمة لسانه على شاشة العربية ؟ فلماذا اذا كل هذا التأويل وإنساب التغريدة لجهة بذاتها ولماذا انا بالذات استهدفت بين كثر ؟ شخصيا اعرف الجواب جيدا لكن دعوا الأيام تجيبكم او لاحقا لعلي اكتب كتاب اعدكم ان يعج بالحقائق ... نعم فضلت الصمت واكتفيت بتعديل بسيط مراهنة على العقلاء واختصارا للمتصيدين والكارهين لكنهم كانوا أسرع خاصة .. شخصيات ارادت تنظيف أسماءها عند بعض الشعوب في حملة تبطن عكس ما تظهر ... و امام وابل من الاساءات والتحريض من قبل من يسمون أنفسهم زملاء عدت وقرأت التغريدة مرارا وتكرارا لعلي فقط اجد لهم منفذا لكل هذا الضجيج والهجوم وما استطعت حتى اللحظة ! "يتبع "

Une publication partagée par Lola (@olaalfares) le

وقد اعتبرت المذيعة أن الثورات العربية كانت إشغالا عن القضية العظمى وهي "القدس".