Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مصدر سعودي: الحل في إيران لم يعد عسكريًا فقط.. ما "الخطأ الاستراتيجي" لواشنطن؟

24 شباط/فبراير 2025: أعلام الولايات المتحدة والسعودية خلال لقاء بين وزيري الدفاع في البنتاغون بواشنطن.
24 شباط/فبراير 2025: أعلام الولايات المتحدة والسعودية خلال لقاء بين وزيري الدفاع في البنتاغون بواشنطن. حقوق النشر  AP Photo/Jacquelyn Martin
حقوق النشر AP Photo/Jacquelyn Martin
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

اعتبر المصدر السعودي أن واشنطن "أهدرت فرصة إضعاف القيادات الأمنية المسؤولة عن قمع الاحتجاجات في إيران، ما أدى إلى تآكل جزء من ثقة الشارع المعارض"، وفق ما نقلته "القناة 12" الإسرائيلية.

نقلت "القناة 12" العبرية عن مصدر من العائلة المالكة السعودية قوله إن معالجة الأزمة في إيران لم تعد تقتصر على خطوات عسكرية محدودة، بل تتطلب، من وجهة نظره، تغييرًا جذريًا يشمل الإطاحة بالمرشد الأعلى علي خامنئي وإحداث تحول شامل في بنية النظام.

اعلان
اعلان

وأوضح المصدر أن خامنئي وأركان النظام "لا بد من إزاحتهم تدريجيًا"، معتبرًا أن "السبيل الوحيد هو تغيير النظام بوسيلة أو بأخرى".

وفي حال انهيار النظام، شدد على ضرورة قيام حكومة قوية قادرة على توحيد القرار وتركيز السلطة بشكل مستقر وآمن، بدل تكرار نموذج حكومات ضعيفة أو منقسمة كما هو الحال في بعض التجارب الإقليمية.

وأشار إلى أنه بعد فقدان المتظاهرين الثقة بالدعم الخارجي، وخصوصًا بالموقف الأميركي، فإن الحل برأيه يكمن في تفكيك القيادة العليا للنظام بدءًا بخامنئي، بحيث يُعاد تشكيل المشهد السياسي عبر انتخابات جديدة بعد غياب القيادات الحالية.

وفي المقابل، لفت المصدر إلى أن نجل شاه إيران المخلوع، رضا بهلوي لا يحظى، بتأييد واسع داخل إيران. كما أشار إلى حالة من الإحباط في الشارع الإيراني، لا تعود فقط إلى "القمع الذي تمارسه السلطات، بل أيضًا إلى غياب دعم دولي فاعل للمحتجين".

وأضاف أن واشنطن، "أهدرت فرصة إضعاف القيادات الأمنية المسؤولة عن قمع الاحتجاجات السابقة، وهو ما أدى إلى فقدان جزء من ثقة الشارع المعارض".

ووصف ذلك بأنه "خطأ استراتيجي" ارتكبته الولايات المتحدة وإسرائيل، يتمثل في عدم إدراك البعد الاجتماعي والسياسي داخل إيران، وعدم العمل على بلورة بديل سياسي للنظام القائم.

وتابع بالقول إنه إذا كانت واشنطن تعلن دعمها للمحتجين، فإن ذلك يتطلب، استهداف البنية التحتية الحساسة والقيادات الأمنية "المتورطة في قمع التظاهرات"، بدل الاكتفاء بالتصريحات السياسية.

ورأى أن الاحتجاجات الحالية ذات طابع اقتصادي ومحدودة الانتشار، لكنها قد تتسع مع تصاعد الضغوط، مؤكدًا أنها ليست بالحجم الذي تعكسه بعض التغطيات الإعلامية.

كما اعتبر أن إيران تمثل تهديدًا إقليميًا مستمرًا، محذرًا من أنه إذا لم تنجح في تطوير سلاح نووي خلال السنوات الخمس المقبلة، فستسعى لتحقيق ذلك لاحقًا.

وفي سياق متصل، نقلت القناة عن تقارير لوسائل إعلام إيرانية أن الجمهورية الإسلامية تحضر "بنك أهداف" في حال تعرضت للهجوم، يضم قواعد أميركية، ومرافق حيوية، وبنى تحتية اقتصادية، إضافة إلى مواقع في دول بالمنطقة من بينها الأردن.

ووفق التقرير، فإن أي رد إيراني محتمل سيكون سريعًا ومتناغمًا، وينفذ في أكثر من ساحة في آن واحد، بهدف توسيع رقعة المواجهة، مع إشراك حلفاء طهران واستهداف طرق الملاحة البحرية وتهديد منشآت النفط والطاقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الجزائر: 7 سنوات على حراك 22 فبراير 2019.. هل "اتنحّاو قاع" حقاً أم تغيّر "الديكور" فقط؟

بيونغ يانغ تجدّد البيعة: إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس الحزب الحاكم

جنيف تستضيف "أخطر" جولة مفاوضات الخميس.. وهذه آراء مستشاري ترامب بشأن ضرب إيران