عاجل

عاجل

نيكي هيلي تتعرض للخديعة على يد روسيين

تقرأ الآن:

نيكي هيلي تتعرض للخديعة على يد روسيين

نيكي هيلي تتعرض للخديعة على يد روسيين
حجم النص Aa Aa

استطاع روسيان معروفان بتقديمهما برنامج ساخر من خداع  نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إذ اتصل الروسيان المعروفان بـ فاغان ولوكسوس اللذان ينفذان ما يعرف بـ "الاتصالات المزعجة"، وانتحلا شخصية رئيس الوزراء البولندي.

وقد نشرت قناة "روسيا 24" الحكومية الروسية، التي تتصدر الدعاية لسياسة الكرملين محليا، النص الكامل لمحادثة المحتالين المنتحلين شخصية رئيس الوزراء البولندي.

وحسب القناة الروسية، لم تتمكن هيلي من اكتشاف الخدعة حتى بعد أن طلب منها المتصل التعليق على الوضع في دولة افتراضية غير موجودة على خارطة العالم.

وإليكم ترجمة نص المحادثة كما بثته القناة الروسية:

المحتال:... سعيد جدا... شيء آخر يثير اهتمامي، بشأن بينومو، الدولة غير البعيدة عن فيتنام، جنوب الصين.

هيلي: طبعا، طبعا

المحتال: إنهم يريدون الاستقلال

هيلي: هذا حقا

المحتال: أجروا انتخابات، ونحن نعتقد أن روسيا تدخلت هناك...

هيلي: نعم، بالطبع، طبعا...

المحتال: بينومو تعمل على تفاقم الوضع في جنوب بحر الصين الآن.

هيلي: نحن قلقون بهذا الشأن، ونراقب الوضع عن كثب. أعتقد أننا سنستمر بالمراقبة وما يمكننا عمله فيما يتعلق بجنوب بحر الصين.

المحتال: نعم، هذا صحيح. ما التحركات الممكنة بشأن بيمونو؟

هيلي: سأستفسر عن موقف الولايات المتحدة بهذا الشأن وساعود بالجواب، حول ما يمكن عمله أو ما كان يجب عمله.

وتبعا لتقرير "روسيا 24"، هيلي لم تلاحظ أنها لا تتحدث مع رئيس الوزراء الحقيقي، حتى بعد ما سألها المخادع عن كيفين سباسي (ممثل أمريكي معروف أدين بالتحرش الجنسي) وعن بيترو بوروشينكو (الرئيس الأوكراني).

المحتال: أود أن أنهي محادثتنا بشيء بعيد عن السياسة. هل قرأت اليوم، المقابلة الصادمة للسيد بوروشينكو؟

هيلي: لا، لكني سأتعرف عليها، أنا بحاجة لقراءتها.

المحتال: هو (الرئيس الأوكراني) قال إن كيفين سباسي زار أوكرانيا عام 2015.

هيلي: نعم، هذا مضحك.

المحتال: خلال العشاء، أخذ سباسي بملامسة الرئيس ووضع يده على ركبته.

هيلي: ما هذا!!

المحتال: نعم، إنه ضرب من الجنون.

هيلي: هذا مضحك جدا. أنا سأحصل على هذه المقابلة بالتأكيد للاطلاع عليها.

حرب إعلامية

ويأتي هذا بعد السجال الأمريكي الروسي حيث اعتبرت الولايات المتحدة ممثليتي وكالتي "آر تي" و"سبلوتنيك" الروسيتين، عملاء أجانب وأخضعتهما لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب" (فارا)، المكتوب في العام 1938، الذي يعود إلى فترة مواجهة البروباغاندا النازية عشية الحرب العالمية الثانية، ويستخدم للكشف عن المؤسسات التي تمثل مصالح حكومات أجنبية في واشنطن.

فما رد الروس بالتصويت بالإجماع في مجلس "الدوما" على السماح للكرملين باعتبار وسائل الإعلام الأجنبية غير المرغوب فيها "عملاء أجانب".

ولم يخف الرئيس الروسي مرارا، رغبته باستخدام القوى الناعمة للتأثير على الرأي العام، ودعم سياسته الخارجية "دون اللجوء إلى القوة" حسب ما صرح به عام 2012، لكن يبدو اليوم أنه قرر استخدام الأسلوبين.