عاجل

عاجل

طبق الحمص في قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

 محادثة
تقرأ الآن:

طبق الحمص في قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

طبق الحمص في قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
حجم النص Aa Aa

اتهم الأكاديمي ومدير المعهد العربي الأمريكي جيمس زغبي إسرائيل بارتكاب إبادة ثقافية لشعوب المنطقة، بعد أن نشرت مقدمة برامج الطبخ الشهير راتشيل راي صورة لطبق الحمص الفلسطيني وقالت إنه طبق إسرائيلي.

ورد زغبي بالقول "إن الطبق ليس إسرائيليا وإنما هو لبناني فلسطيني سوري أردني عربي"، وأضاف القول "إن إسرائيل استحوذت على الأرض في البداية وطهرتها عرقيا من عربها، والآن هي تستحوذ على ثقافتهم وغذاءهم وتتدعي أن ذلك ملك لها! هذا أمر معيب".

وتلى ذلك نشر مئات التغريدات الناقدة لاعتبار الأكلة إسرائيلية وليست فلسطينية، وبعبارات ساخرة علق المغردون بالقول إن جميع الأكلات على وجه الأرض إسرائيلية، لا فلسطينية ولا عربية، ووسموا الهمبرغر والبيتزا بأنها إسرائيلية.

ولكن الحوارات على موقع تويتر أخذت منعرجا أكثر جرأة، عندما قابل أحد المنتقدين ما يثيره طبق الحمص من شهية، بالمحتل الإسرائيلي الذي لا تنقطع شهيته عن سرقة الأرض، واقترح صاحب التغريدة ساخرا قليلا من التطهير العرقي من أجل تحسين المذاق.

وبعد ذلك أصبحت الحوارات بين المغردين على تويتر أكثر احتداما بين مؤيدين للفلسطينيين وموالين لإسرائيل، فمن جانب هناك من نشر خرائط فلسطين التي تلخص ضياع الأرض الفلسطينية، وفي الجانب الآخر هناك من رد برسومات مسيئة للعرب.

ولا يعد هذا الجدل جديدا، فالأكل هو تعبير عن جانب من هوية الفلسطينيين التي تعكس ثقافتهم وفي كثير من الأحيان لا ينكر اليهود أن الأكلة فلسطينية بالأساس.، لذلك يرى الفلسطينيون أن افتكاك ما هو منسوب إليهم يمثل شكلا من أشكال الاضطهاد الإضافي، الذي يعانون منه في أرضهم وفي وطنهم المحتل.

أحد النشطاء الذين يديرون حملة من أجل حقوق الفلسطينيين أشار إلى وجه الشبه، مع ما جرى في فلسطين من تغيير أسماء الشوارع العربية والمعالم التاريخية بما يؤدى إلى طمس التاريخ الفلسطيني، وبالتالي طمس هوية شعب.