عاجل

عاجل

وحدات حماية الشعب الكردية تلقي القبض على أبرز المطلوبين الفرنسيين

تقرأ الآن:

وحدات حماية الشعب الكردية تلقي القبض على أبرز المطلوبين الفرنسيين

وحدات حماية الشعب الكردية تلقي القبض على أبرز المطلوبين الفرنسيين
حجم النص Aa Aa

قالت تقارير إعلامية فرنسية إن وحدات حماية الشعب الكردية اعتقلت أحد أبرز المتشددين الفرنسيين في سورية. وارتبط اسم المُعتقل، توما بارنوان، (Thomas Barnouin) بالخلية الجهادية التي انتمى إليها محمد مراح، الإرهابي الذي قتل سبعة أشخاص بالقرب من مدينة تولوز الفرنسية في العام 2012.

واعتقل بارنوان منذ عشرة أيام في الحسكة، في الشمال الشرق السوري، مع متشددين فرنسيين آخرين، غيَّرا دينهما سابقاً، وهما رومان غارنييه (Romain Garnier) و توما كولانج (Thomas Collange).

وانتسب الثلاثة إلى ما سميّ بتنظيم الدولة الإسلامية، كما أن بارنوان كان يوصف بأنه أحد المقاتلين المتمرسين والمخضرمين في صفوف التنظيم.

وكان بارنوان قد قضى خمس سنوات في السجون الفرنسية بين العام 2009 والعام 2014 بعد أن اعتقلته السلطات السورية في العام 2006 بينما كان في طريقه إلى الجهاد في العراق مع جهاديّ آخر يدعى صبري السيد. فور خروجه من السجن الفرنسي، التحق بارنوان فوراً بتنظيم الدولة الإسلامية مع زوجته وعائلته.

أعداد المتشددين الفرنسيين في الشرق الأوسط

تقول الحكومة الفرنسية إن نحو 1700 متشدد فرنسي التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2014 وإن 278 منهم قضوا في الاشتباكات، بينما عاد نحو 302 منهم إلى الأراضي الفرنسية.

وفي حزيران/يونيو الماضي، تدخلت الوحدات الفرنسية الخاصة في الاشتباكات الدائرة في الموصل ضد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، ولكن الناطق باسم قوّاتها العسكرية نفى أن يكون التدخل قد تمَّ من أجل القضاء على المتشددين الفرنسيين فقط.

المتشددون قد يعودون والأطفال أيضاً!

في السياق، تبرز مسألة الأطفال المولودين في فرنسا والعائدين من بؤر جغرافية مصبوغة بالإرهاب، كمسألة بالغة الحساسية بالنسبة إلى الحكومة الفرنسية. وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية اليوم، الخميس، إن فرنسا تسلّمت من العراق ثلاثة أطفال من مواليد فرنسا، وهم أطفال لفرنسيين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف المصدر أن العملية حصلت بالتنسيق مع السلطات في بغداد، إذ أن الأطفال الأربعة وأمهم كانوا محتجزين لدى السلطات العراقية منذ نهاية العام 2015. وبقيت الأم وأصغر أطفالها رهن الاحتجاز في العراق، بينما عاد الأطفال الثلاثة الباقون إلى فرنسا في 18 كانون الأول/ديسمبر الحالي.

وكشفت وكالة رويترز في أيلول/سبتمبر الفائت عن احتجاز السلطات في بغداد لنحو 1400 زوجة وطفل أجنبي وهؤلاء يشتبه بأنهم أفراد من أسر متشددة انضمّت إلى تنظيم الدولة الإسلامية في وقت سابق.