هل بدأ سباق تحرر المرأة بين إيران والسعودية؟

هل بدأ سباق تحرر المرأة بين إيران والسعودية؟
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قالت الشرطة الإيرانية إنها لن تعتقل مستقبلا النساء اللاتي يهملن غطاء الرأس أو الحجاب. ويشير التصريح إلى تخفيف للقيود المفروضة على المرأة، بإلزامها ارتداء الحجاب أو ما يعرف بالتشادور لدى الإيرانيين.

اعلان

في تحرك أتبع إصلاحات غير متوقعة تهم المرأة في العربية السعودية، قال رئيس شرطة طهران حسين رحيمي في حديث لإحدى الصحف الإيرانية المحلية، إن الشرطة لن تعتقل مستقبلا النساء اللاتي يهملن غطاء الرأس أو الحجاب.

وأوضح المصدر ذاته أن الشرطة الأخلاقية في الجمهورية الإسلامية، لن توقف بشكل آلي أي امرأة تشاهد دون حجاب في مكان عمومي. وكان الحجاب أقر في إيران إلزاما للمرأة منذ الثورة الإيرانية سنة 1979.

وعلى مدى سنوات كانت الفتيات الإيرانيات يتحدين ضوابط اللباس كرمز، كأن يغطي منديل جزئيا الرأس أو كأن يستعملن مواد التجميل.

ويشير الإعلان إلى تخفيف العقاب إذا انتهكت المرأة رمزية اللباس المحافظ، مثلما دعا إلى ذلك الإصلاحيون الإيرانيون الذين أعادوا انتخاب الرئيس حسن روحاني. ولكن لا يعرف إذا كان هذا التغيير المعلن سيطبق بالكامل، في ظل معارضة المتشددين الذين يهيمنون على قوات الأمن الإيرانية والقضاء.

وأوضحت مصادر إخبارية إيرانية في هذا الصدد أن من يرتكبن مخالفات سيلتحقن بصفوف تخصصها الشرطة، وأن تكرار المخالفة سيكون محل تتبع، وأن ضوابط اللباس لم تتغير خارج العاصمة طهران.

بالتزامن مع هذا المتغير في طهران تواصل العربية السعودية فتح المجال أمام السعوديات ليلعبن مزيدا من الأدوار اجتماعيا، إذ سمحت السلطات للنساء هذا الأسبوع بالمشاركة في دورة دولية للشطرنج تنظمها على ترابها، دون أن تلزمهن بلباس العباءة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

روحاني: للشعب الإيراني "مطلق الحرية" في الاحتجاج

مسيرات حاشدة في إيران تدعم المرشد على وقع حراك مناهض للحكومة