عاجل

عاجل

إسرائيل تخير طالبي اللجوء الأفارقة بين الرحيل أو السجن

تقرأ الآن:

إسرائيل تخير طالبي اللجوء الأفارقة بين الرحيل أو السجن

متظاهرون أفارقة في تل أبيب للاحتجاج على بطء الحكومة في إتمام إجراءات اللجوء
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

بدأت وزارة الداخلية والهجرة والحدود الإسرائيلية، هذا الشهر، الاستعداد لترحيل طالبي اللجوء، بناء على أوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الداخلية أري ديري، ووزير الأمن العام جلعاد إردان، بحسب ما نقلت صحيفة "هآرتس".

وسيتم إخطار آلاف طالبي اللجوء من إريتريا والسودان بمغادرة إسرائيل، قريبا، أو سيواجهون عقوبة السجن.

وفي المرحلة الأولى، سيتم استثناء بعض الحالات من القرار؛ منهم الأطفال، ومن أعمارهم تتجاوز الستين عاما، وأهالي القاصرين، ومن لديهم حالات طبية صعبة.

كما سيسمح لأولئك الذين تقدموا بطلبات لجوء ولم يصلهم الرد بعد بالبقاء في الوقت الحالي.

وباستثناء هذه الحالات، سيتم تحويل الأفراد إلى مركز الاحتجاز "هولوت"، في صحراء النقب.

وقد تم تأجيل تصويت مجلس الوزراء على قرار الترحيل بسبب نزاع حول الميزانية بين الخزانة ووزارة الأمن العام.

مخالفة اتفاقية 1951..

من جانبه، قال "المرصد الأورومتوسطي"، الذي يتخذ من جنيف مقرا له، في بيان صحفي، قبل نحو شهر، "إن التعامل الإسرائيلي مع المهاجرين الأفارقة مسيء، خصوصا وأنه يخشى من انتهاكات طالت حقوقهم".

وذكّر المرصد بأن هؤلاء المهاجرين، و"إن كانت الأسباب الرئيسية لهجرتهم اقتصادية، لكن العديد منهم إنما لجؤوا بسبب الاضطهاد الذي يلاقونه في بلدانهم".

كما شدد على أن قرار ترحيل المهاجرين بشكل جماعي "يمثل مخالفة لاتفاقية عام 1951 الخاصة باللاجئين، التي تكفل للاجئين الحماية الكاملة من أن تتم إعادتهم إلى بلدانهم، خوفا من تعرضهم لخطر الاضطهاد".

إضافة إلى ذلك، فإن القرار مخالف للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص المادة (14) منه على أن "لكل فرد حق التماس ملجأ في بلدان أخرى والتمتع به خلاصا من الاضطهاد".

بالأرقام..

وبحسب الصحيفة، فإن الآلاف من المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، والذي تم احتجازهم في (هولوت)، سيتلقون إشعارات بضرورة مغادرة إسرائيل، خلال ثلاثة أشهر.

وتقدر أعداد الإريتيريين المتواجدين الذين يقيمون في إسرائيل بنحو 27 ألفا، يليهم أكثر من سبعة آلاف سوداني، وأكثر من ألفين من جنسيات أفريقية أخرى.

فيما يقدر عدد الأطفال الذي ولدوا في إسرائيل من الأهالي طالبي اللجوء بنحو خمسة آلاف.

من جانبه، قال نتنياهو للمسؤولين في وزارة الداخلية بأنه يتوقع أن يغادر هؤلاء خلال فترة قصيرة.

وتقدر وزارة الداخلية مجمل تكاليف عملية الترحيل بحوالي 86 مليون دولار أمريكي في العام، بما في ذلك أجور موظفي الوزارة وطائرات الترحيل والأموال التي ستعطى للمغادرين، إذ سيتم منحهم 3.500 دولار.