عاجل

عاجل

تعرف على النوادي الأكثر ثراء في العالم

 محادثة
تقرأ الآن:

تعرف على النوادي الأكثر ثراء في العالم

تعرف على النوادي الأكثر ثراء في العالم
حجم النص Aa Aa

النوادي الإنجليزية تتصدر القائمة

أشار التقرير السنوي الأخير لترتيب النوادي الرياضية الأغنى في العالم إلى وجود ثمانية نوادي انجليزية من بين النوادي العشرين الأولى، المصنفة كأغنى النوادي حيث حلّ نادي مانشستر سيتي في المركز الأول وأرسنال في المركز الثاني، كما تقدمت بعض الأندية مثل ليستر سيتي ووست هام يونايتد على أندية عريقة مثل إنتر ميلان وآي سي ميلان.

والمفاجأة التي أحدثتها القائمة الجديدة هي احتلال نادي غوانغزهو إيفرغراند الصيني المركز الرابع، ما يمثل أمرا نادرا بالنسبة لبلد لا تحظى فيه كرة القدم بشعبية كبيرة.

ويرتبط ثراء النوادي الرياضية بالقوة المالية، وهو ما يظهر بوضوح مع الأندية الإنجليزية التي استفادت كثيرا من تراجع التسويق في الدوري الإيطالي، كما أنّ عقود النقل التلفزيوني التي وقعها الـ "بريميير ليغ" في فترة 2016-2017 ضخت الكثير من الأموال وكانت مصدر دخل كبير للأندية.

أظهر التقرير السنوي الجديد أيضا 12 ناديًا انجليزيا بين الثلاثين الأوائل، وهو على ضخامته يعد تراجعًا عن 17 ناديًا من أصل 30 في السنة الماضية. وربما تعود أسباب ذلك إلى الأداء التجاري المميز التي قامت به اندية مثل أولمبيك ليون الفرنسي، فنرباتشة وغلطة سراي التركيين وأتلتيكو مدريد الاسباني.

حضور أوربي قوي

وعلى ما يبدو فهناك حضور قوي ومشرف للندية الأوربية التي سيطرت على ترتيب أغنى النوادي الأوربية، ولكن التصنيف قد يتغير في العقود المقبلة بسبب توجه الصين نحو الاستثمار الرياضي، وفي هذا الشأن يعتقد الخبراء أنه وبحلول عام 2030 من المتوقع أن يتغير الترتيب من خلال صعود أندية صينية واحتلالها المراكز الأولى للترتيب خاصة وأنّ الصين تشهد تطورا سريعا لكرة القدم بفضل سياسة التسويق الجديدة التي تنتهجها السلطات.

ترتيب النوادي من حيث الثراء

مانشستر سيتي

أرسنال

باريس سان جيرمان

غوانغزهو ايفرغراند

توتنهام

ريال مدريد

مانشيستر يونايتد

جوفنتوس

شيلسي

بايرن ميونيخ

زينيت سان بيترسبورغ

أر بي ليبزيتش

أف سي برشلونة

أل أي غالاكسي

أتلتيكو مدريد

ليفربول

بوروسيا دورتموند

أولمبيك ليون

موناكو

ليستر

الاستثمارات العربية في النوادي الرياضية

زاد عدد المستثمرين العرب وخاصة الخليجيين في المؤسسات الرياضة العالمية، لإدراكهم الفائدة الاقتصادية والأرباح الهائلة التي تحققها الأندية الأوربية، والتي عانى الكثير منها من أزمات مالية جعلت مسألة رعايتها أو تملكها أمراً ليس صعباً. وبالتالي فقد تمكنت الاستثمارات الخليجية من الاستحواذ على عدة أندية أوربية كبيرة.

ويتمثل الاستثمار الخليجي في الرياضة الأوربية في شراء الأندية وحملات الرعاية والإعلان، وهما النشاطان الرئيسيان لهذا الاستثمار الذي بدأ باستثمار رجل الأعمال المصري محمد الفايد الذي اشترى نادي فولهام الإنجليزي في العام 1997 في صفقة بقيمة 30 مليون جنيه استرليني، إلى أن باعه في العام 2013 إلى رجل الأعمال ذي الأصول الباكستانية شهيد خان.

في العام 2008 استحوذ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على 90 في المائة من أسهم نادي مانشستر سيتي، ثم اشترى رجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم نادي بورتسموث الإنجليزي في 2009 قبل أن يبيع 90 في المائة من أسهمه إلى رجل الأعمال السعودي علي الفراج. كما اشترت مجموعة روايال دبي التي يمتلكها الشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم، في 2011 نادي خيتافي الاسباني في صفقة تجاوزت 70 مليون يورو. وفي نفس السنة استحوذ القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني على نادي مالقا الاسباني، كما اشترت مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية في العام 2011، 70 في المائة من أسهم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بقيمة 50 مليون يورو، ثم قامت بشراء نسبة 30 في المائة في العام 2012، وقد بلغت القيمة الإجمالية للصفقة 100 مليون يورو. وفي العام 2013 اشترى الأمير السعودي عبد الله بن مساعد نسبة 50 في المائة من أسهم نادي شيفيلد الإنجليزي بقيمة 50 مليون ريال.