عاجل

عاجل

الإمارات تدعم ميليشيات في اليمن للإطاحة بحكومة بن دغر

 محادثة
تقرأ الآن:

الإمارات تدعم ميليشيات في اليمن للإطاحة بحكومة بن دغر

الإمارات تدعم ميليشيات في اليمن للإطاحة بحكومة بن دغر
حجم النص Aa Aa

أعلنت مجموعة من الانفصاليين في جنوب اليمن تدعمها الإمارات المتحدة حالة الطوارئ في مدينة عدن الساحلية، وتعهدت في بيان لها بالإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا في البلاد الأسبوع المقبل. بيد أن البيان لم يعط تفاصيل عن الكيفية التي تنوي بها قوات المقاومة الجنوبية إسقاط حكومة هادي، ولكنه منحها أسبوعا للامتثال.

وقال عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ان البرلمان اليمني سيحرم من عقد اجتماعاته في عدن أو في أي مكان آخر في جنوب اليمن ما لم يستبدل الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الوزراء أحمد بن دغر وحكومته بكاملها.

وقال الزبيدي في تصريحات صحفية "ان حكومة هادي تنشر الفساد وتشن حملة تضليل ضد القادة الجنوبيين باستخدام أموال الدولة".

وورد في بيان صادر عن هيئة قوات المقاومة الجنوبية ان "القوات تعلن حالة الطوارئ في عدن وإنها بدأت عملية الاطاحة بالحكومة الشرعية وتعويضها بإدارة تكنوقراطية".

وكانت قوات المقاومة الجنوبية الناشطة في المنطقة اشتبكت منذ بداية التوتر في اليمن مع القوات الموالية لهادي للسيطرة على المناطق الاستراتيجية بما فيها مطار عدن.

أجندات مختلفة؟

ويؤكد إعلان حالة الطوارئ تصاعد التوتر بين حكومة هادي التي تدعمها السعودية والانفصاليين الجنوبيين الذين تدعمهم الإمارات المتحدة.

وقد دخلت الإمارات المتحدة حرب اليمن في مارس / آذار 2015 كجزء من تحالف تقوده السعودية بعد أن قام المتمردون الحوثيون، المتمركزون في شمال غرب البلاد باجتياح الكثير من المناطق بما في ذلك العاصمة صنعاء، في العام 2014.

وبعد مرور ثلاث سنوات من النزاع قالت السعودية انها "تريد الخروج" من الحرب، لكن الامارات العربية اصبحت طرفا فعالا في الصراع، مما أحدث عدة انقسامات في جدول أعمال الدولتين.

وتقوم الإمارات بتمويل وتدريب جماعات مسلحة في جنوب البلاد تحت قيادة الزبيدي الذي يعتبر قائد ميليشيات، ظهر في الساحة الوطنية اليمينية في العام 2015 بعد أن ساعد في تطهير عدن من الحوثيين.

وتم تعيين الزبيدي حاكما على عدن من طرف الرئيس هادي، لكنه سرعان ما فقد ثقته بعد ان تبين أنه تلقى دعما من الإمارات العربية لقيادة حملة من أجل الانفصال.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط " عن مصادرها قولها إن هادي كان غاضبا من سياسة أبو ظبي وانه اتهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بالعمل كقوة احتلال.

وقد ساهم ضعف هادي جنبا إلى جنب مع قوة الإمارات المتنامية في جنوب اليمن.

وفشل الائتلاف العربي حتى الآن في تحقيق أهدافه المعلنة حيث يواصل المتمردون الحوثيون احتلال العاصمة صنعاء وكثير من المدن الواقعة في شمال البلاد.

الحرب في اليمين تسببت في خسائر فادحة في البلاد حيث لقى أكثر من 60 ألف شخص مصرعهم وأصيب الألاف بسبب القتال الدائر كما وقع ملايين اليمنيين في خطر المجاعة وتفشى وباء الكوليرا.