عاجل

عاجل

أول تقرير حول "مقتل" الملياردير الكندي باري شيرمان وزوجته

 محادثة
تقرأ الآن:

أول تقرير حول "مقتل" الملياردير الكندي باري شيرمان وزوجته

أول تقرير حول "مقتل" الملياردير الكندي باري شيرمان وزوجته
حجم النص Aa Aa

في أول تقرير مفصل حول وفاة الملياردير باري شيرمان، مؤسس شركة الأدوية الكندية "أبوتكس"، وزوجته هوني، أعلنت الشرطة الكندية عن وجود جريمة قتل مزدوجة.

ورفضت الشرطة الكشف عن مشتبه بهم محتملين، بيد أنها أعلنت عن "قائمة واسعة من الأشخاص" الذين تتطلع إلى الحديث معهم.

وقالت سوزان جوميز، المحققة فى جرائم القتل فى تورونتو، فى مؤتمر صحفى، إن السلطات تعتقد أن الزوجين شيرمان قد جرى استهدافهما، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

من جانبها، أصدرت عائلة شيرمان بيانا، قالت فيه إنها تتوقع من الشرطة تصنيف الحادثة على أنها جريمة قتل.

وكانت الشرطة الكندية قد أعلنت، مؤخرا، أن نتائج تحقيقات خاصة في جريمة قتل الزوجين شيرمان، باري 75 عاما و هوني 70 عاما، قد ارتكبها محترفون.

كما أفادت نتائج الطب الشرعي، بأن رجل الأعمال، الذي يعد أحد أشهر أثرياء كندا، وزوجته تم خنقهما وربطهما بدرابزين بحمام السباحة الداخلي، بواسطة أحزمة، في منزلهما الفاخر في مدينة تورونتو، بكندا.

وعثرت الشرطة الكندية على جثتيهما داخل المنزل في منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وكانتا معلقتين في حاجز مطل على حافة حوض سباحة في قبو المنزل.

نزاعات عائلية وتجارية..

يذكر أن شيرمان خاض مجموعة من القضايا، منها ما استمر لنحو عقد من الزمان مع أبناء عمومته، الذين سعوا للحصول على تعويضات بعدما أبعدهم عن شركته، وترك شيرمان منصب المدير التنفيذي لشركة أبوتكس عام 2012، لكنه احتفظ لنفسه بمنصب رئيس مجلس الإدارة.

وصُدم المجتمع الكندي بخبر وفاة الزوجين، وقدمت شخصيات بارزة التعازي لعائلتهما، من بينها رئيس الوزراء الكندى، جاستين ترودو.

وأسس باري شيرمان شركة "أبوتكس إنك" في عام 1974، وعرف عنه وعن زوجته قيامهما بأعمال خيرية، منها ما قدماه للمستشفيات والجامعات والمنظمات اليهودية.

وأعلنت ابوتيكس الجمعة عن استقالة الرئيس التنفيذى جيريمي ديساي، على أن يحل سلفه وشريكه المؤسس جاك كاي محله.

ودخلت أبوتكس في نزاع قانوني مع "تيفا" للصناعات الدوائية، أكبر منتجة في العالم للأدوية الجنيسة، بشأن مزاعم حول قيام الرئيس التنفيذي السابق لتيفا بتبادل أسرار تجارية مع ديساي.

وقال ممثل أبوتكس إن رحيل ديساى لم يكن له صلة بدعوى تيفا ضد الشركة، فيما لم تتمكن رويترز من الوصول فورا إلى ديساي للتعليق على الموضوع.