عاجل

عاجل

وزير الخارجية السوداني ينفي أي نية لإقامة قاعدة عسكرية تركية في بلاده

 محادثة
تقرأ الآن:

وزير الخارجية السوداني ينفي أي نية لإقامة قاعدة عسكرية تركية في بلاده

وزير الخارجية السوداني ينفي أي نية لإقامة  قاعدة عسكرية تركية  في بلاده
حجم النص Aa Aa

 قال وزير خارجية السودان إبراهيم الغندور يوم الخميس إن الطريق ممهد لعودة سفير بلاده إلى القاهرة "قريبا جدا".

وقال الغندور يوم الخميس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بعد اجتماع في القاهرة ضم رئيسي جهازي المخابرات العامة في البلدين "الطريق ممهد إن شاء الله لعودة السفير السوداني في أي وقت".

ووصف الاجتماع الرباعي بأنه "بداية لحلحلة كل المشاكل التي استدعت استدعاء السفير إلى الخرطوم" مضيفا أن السفير سيعود "قريبا جدا وليس قريبا فقط".

ومن جانبه قال شكري "تحدثنا في كل الموضوعات بشكل صريح وشفاف".

وقال السودان ومصر في بيان مشترك قرأه شكري في المؤتمر الصحفي يوم الخميس إن الجانبين أكدا على "أهمية معالجة شواغل الطرفين في إطار من الأخوة والتشاور والتنسيق البناء على كافة المستويات السياسية وبهدف إيجاد حلول مستدامة".

"لا نية لمنح تركيا قاعدة عسكرية في السودان"

وردا على سؤال نفي الوزير السوداني أي نية لمنح تركيا قاعدة عسكرية في ميناء سواكن السوداني المهمل على البحر الأحمر أو في أي مكان آخر في السودان.

وقال "سواكن كاسم ليست جزيرة وهي مدينة وميناء قديم جدا ولها امتداد داخل البحر الأحمر وهذه الجزيرة كانت مقرا لرئاسة المحافظة في عهد الإمبراطورية العثمانية".

وأضاف "لم يكن هناك أي حديث (خلال زيارة قام بها في ديسمبر كانون الأول رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان للسودان) حول تعاون عسكري في هذه الجزيرة.

"لم يكن هناك أي حديث على الإطلاق حول قاعدة عسكرية تركية لا في الجزيرة ولا في غيرها ولا في أي مكان في السودان".

كانت الخرطوم استدعت سفيرها في القاهرة الشهر الماضي للتشاور بسبب نزاع مع القاهرة على مثلث حلايب وشلاتين الحدودي وما بدا أنه خلاف بين الجانبين حول حصة مصر من مياه النيل.

والعلاقات بين مصر وتركيا متوترة منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بقرار الجيش في منتصف 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما. وكانت تركيا من الدول الداعمة لحكم مرسي.

وكان الغندور قال في ديسمبر كانون الأول إن تركيا ستشيد حوضا بحريا لصيانة السفن المدنية والحربية في سواكن بعد أن تعيد بناء الميناء مشيرا إلى أن من الممكن قيام شكل ما من أشكال التعاون العسكري بين البلدين.

وزار إردوغان سواكن خلال وجوده في السودان وقال إن تركيا ستعيد بناء الميناء كموقع سياحي ونقطة عبور للحجاج إلى مكة عبر البحر الأحمر.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر حسن البشير اتفقا على الاجتماع الرباعي الذي عقد يوم الخميس خلال قمة بينهما عقدت على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس ابابا الشهر الماضي.

وقال وزير الخارجية السوداني في المؤتمر الصحفي يوم الخميس إنه يعتبر الاجتماع الرباعي وهو الأول من نوعه "نقطة تاريخية مضيئة في علاقات البلدين".

ويطالب السودان بمثلث حلايب وشلاتين منذ عام 1958 بينما تقول القاهرة إنه أرض مصرية ورفضت في 2016 بدء مفاوضات لتحديد الحق في السيادة على المنطقة أو اللجوء إلى التحكيم الدولي بشأنها.