عاجل

عاجل

الرئيس السوداني يشيد بمواقف الرئيس التركي في التصدي لأمريكا

تقرأ الآن:

الرئيس السوداني يشيد بمواقف الرئيس التركي في التصدي لأمريكا

الرئيس السوداني يشيد بمواقف الرئيس التركي في التصدي لأمريكا
حجم النص Aa Aa

الرئيس السوداني عمر البشير يرى أن نتائج قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في إستانبول في 13 من الشهر الجاري، كانت سببا في عزلة أمريكا، فيما عقدت هذه القمة بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وعلى هامش المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره التركي اليوم، بعد محادثاتهما في الخرطوم، وتوقيع 12 اتفاقية تعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

أشار البشير إلى أنه "بعد الموقف الذي أظهرته القمة، جاء الرد الدولي الواسع والقوي الرافض للقرار، في مجلس الأمن، والأمم المتحدة".

وعزا العزلة الأمريكية مع المجتمع الدولي إلى الموقف التركي القوي المساند للحق الفلسطيني.

وتابع الرئيس السوداني: "وجدت أمريكا نفسها وحيدة ومعزولة، فاضطرت لاستخدام حق النقض (فيتو)، مقابل 14 صوتا مؤيدا للحق الفلسطيني".

موضحا أن: "حتى في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، سقط القرار بأغلبية ساحقة، وذلك لعدالة القضية وموقف الرئيس أرودعان القوي".

وتعتبر زيارة أردوغان إلى السودان الأولى لرئيس تركي منذ استقلاله عام 1956.

وقال: "إنها تاريخية كونها أول زيارة لرئيس تركي للبلاد. وقد تميزت بحضورها، ما يدل على اهتمام أردوغان بالشعب السوداني".

واعتبر البشير أن "السودان وتركيا تربطهما علاقات قوية وأشواق تاريخية".

وأضاف البشير أن جدول الزيارة لليوم الثاني سيتضمن زيارة الرئيسين لمدينة بورتسودان، على ساحل البحر الأحمر، والمدينة التاريخية "سواكن"، لتفقد الآثار التي تعود إلى فترة دولة الخلافة الإسلامية.

مشيرا إلى أن: "السودانيون متعلقون بتركيا، لأنها آخر دولة خلافة إسلامية، والزيارة تاريخية لها ما بعدها، وقد أتت في زمن يتطلع فيه المسلمون لما يوحدهم بوجه الظلم الذي يواجهونه".

ويأمل البلدان في زيادة التبادل التجاري تدريجيا إلى عشرة مليارات دولار سنويا من 500 مليون دولار حاليا.

ووقع البلدان 12 اتفاقا تشمل التعاون في المجالات العسكرية والاقتصادية والزراعية.

ويواجه اقتصاد السودان صعوبات منذ انفصال الجنوب إلى دولة مستقلة في العام 2011 آخذا معه ثلاثة أرباع انتاج البلاد من النفط الخام.

فيما عززت تركيا في السنوات الأخيرة استثماراتها في السودان.