لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أكثر من 20 ألف مدني يغادرون جحيم الغوطة الشرقية

 محادثة
أكثر من 20 ألف مدني يغادرون جحيم الغوطة الشرقية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تمكن أكثر من عشرين ألف مدني أغلبهم من النساء والأطفال من مغادرة منطقة الغوطة الشرقية عن طريق المعبر الذي يربط بلدة حمورية والمناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري. وكان مئات الأشخاص قد عبروا منذ صباح الخميس من غوطة دمشق الشرقية المحاصرة إلى المواقع التي تسيطر عليها الحكومة بينما يستمر جيش النظام السوري بالدخول إلى معقل المعارضة الرئيسي الأخير قرب دمشق.

الإعلام الحربي السوري التابع للنظام بث مقاطع لعائلات من رجال ونساء وأطفال يحملون حقائب وأمتعة منتقلين سيراً على الأقدام على طريق ترابية باتجاه مشارف بلدة حموريه والتي يسيطر عليها النظام السوري.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان "فهذه هي المرة الأولى التي يفر فيها عدد كبير من الناس وصل لأكثر من ثلاثة آلاف من الغوطة منذ أن بدأ جيش النظام السوري هجومه العسكري لاستعادتها"، كما صرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تم إجلاء عشرات المرضى والجرحى من الغوطة الشرقية، والتي كانت تعتبر أكبر مساحة مسيطر عليها من قبل للمعارضة السورية قرب العاصمة السورية دمشق.

وكانت مجموعة من خمس وعشرين شاحنة محملة بالمساعدات قد دخلت القسم الشمالي من الغوطة، والذي تسيطر عليه فصائل من المعارضة وفصيل جيش الإسلام، وتوجهت إلى مدينة دوما.

إقرأ المزيد على يورونيوز: الأمم المتحدة تتوقع إجلاء مدنيين منهم حالات صحية خاصة من الغوطة الشرقية اليوم

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يولاندا جاكميت، إن القافلة التي دخلت عبر معبر "الفياضين" ضمّت ما يكفي من الطعام والمساعدات لـ 26100 شخص، ولمدة شهر واحد.

وقالت جاكيمت إن القافلة كانت تحتوي على 5220 طرد من المواد الغذائية من الصليب الأحمر و5220 كيس من الدقيق، يمكن للطرد الواحد إطعام عائلة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر واحد.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن الليلة الماضية عن تنفيذ عشرات الغارات الجوية وعمليات قصف على جنوب الغوطة الشرقية أسفرت عن مقتل العشرات، ومن ناحيتها أعلنت كل من موسكو ودمشق أن قواتهما تستهدف المسلحين فقط، وبأن فصائل المعارضة تقوم باستخدام المدنيين كدروع بشرية.