عاجل

عاجل

جريمة قتل عجوز يهودية بطريقة شنيعة تثير موجة من ردود الفعل في فرنسا

 محادثة
تقرأ الآن:

جريمة قتل عجوز يهودية بطريقة شنيعة تثير موجة من ردود الفعل في فرنسا

جريمة قتل عجوز يهودية بطريقة شنيعة تثير موجة من ردود الفعل في فرنسا
حجم النص Aa Aa

قال مصدر قضائي فرنسي اليوم، الثلاثاء، إن مكتب الادعاء العام في باريس يعتبر "معاداة السامية" أحد الدوافع التي تقف وراء جريمة قتل امرأة عجوز يهودية طعناً وحرقاً في شقتها يوم الجمعة الفائت.

وتمّ العثور على ميريل كنول (85 عاماً) - وهي من الناجين من المحرقة النازية (الهولوكوست) - ميتة يوم الجمعة داخل شقتها المتفحمة.

وتشتبه الشرطة في أن تكون النيران أضرمت في الشقة بعد عملية القتل مباشرة.

الجريمة المروّعة التي طالت كنول تأتي بعد مرور سنة تقريباً على مقتل ساره حليمي في باريس، وهي أيضاً امرأة يهودية قتلت على يد جارها في نيسان / أبريل من العام الماضي.

بينجامان غريفو، الناطق باسم الحكومة الفرنسية وصف الجريمة بالشنيعة عبر حسابه على تويتر مضيفاً أن كنول تعرّضت لإحدى عشرة طعنة قبل إضرام النار في شقتها.

وأدى مقتل كنول إلى إثارة موجة من ردود الفعل على المستويين السياسي والشعبي، حيث عبر مسؤولون ومواطنون عن تعاطفهم مع أهل الضحية، مندّدين بالجريمة البشعة.

واعتقلت الشرطة الفرنسية شخصين تحوم حولهما الشبهات، لكن أي تهم لم توجّه إليهما حتى الساعة.

وقال المصدر القضائي لوكالة الصحافة الفرنسية إن التحقيق الذي يقوده مكتب الادعاء في باريس يسعى لتحديد إن كان دافع القتل هو "الانتماء الديني للضحيّة".

ووصف كبير حاخامين فرنسا قتل كنول بـ"المرعب" داعياً قادة يهود إلى مسيرة إحياء لذكراها.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قد صرّح يوم أمس، الإثنين، على هامش جولة يقوم بها إلى إسرائيل، أن إحالة وفاة كنول إلى "معاداة السامية" نظرية منطقية.

يذكر أخيراً أن ميراي كنول ولدت في باريس في العام 1932 ونجت من حملة الاعتقالات الواسعة (غارات/حملات دو فال ديف) التي قامت بها القوات النازية في العام 1942 والتي أدّت إلى اعتقال نحو 13 عشر ألف مواطن فرنسي ينتمون إلى الديانة اليهودية.