عاجل

عاجل

مثليون ومتحولون عرب يروون قصصهم ضمن حملة لهيومان رايتس ووتش

 محادثة
تقرأ الآن:

مثليون ومتحولون عرب يروون قصصهم ضمن حملة لهيومان رايتس ووتش

مثليون ومتحولون عرب يروون قصصهم ضمن حملة لهيومان رايتس ووتش
@ Copyright :
Human Rights Watch
حجم النص Aa Aa

أطلقت منظمة هيومان رايتس ووتش حملة للتعريف بالمثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا بالوطن العربي.

وتقام الحملة بالتعاون مع المؤسسة العربية للحريات والمساواة بالاشتراك مع عدد من الشخصيات العربية من أصحاب الميول الجنسية المختلفة، الذين يتحدثون عن تجاربهم الشخصية بمقاطع مصورة تنشرها المنظمة على موقعها.

ويشارك بالحملة المعنونة "لست وحدك" بعض من الشخصيات العربية المعروفة كالمطرب اللبناني حامد سنّو والممثل عمر الشريف الابن، حفيد الممثل المصري الراحل عمر الشريف.

ووصفت المنظمة المشاركين وغيرهم من أصحاب الميول الجنسية المختلفة بالوطن العربي باللذين "يناضلون ضد القمع الذي ترعاه الدول، والوصمة الاجتماعية".

ويروي النشطاء أعضاء مجتمع الميم، بحسب وصف المنظمة لهم، تجاربهم في اكتشاف هوياتهم الجنسية، بالإضافة لصراعاتهم النفسية في التعامل معها وسط مجتمعات تجرم المثلية والازدواج والتحول الجنسي على المستويات القانونية والأخلاقية والدينية.

قصص سعيدة وأخرى حزينة

ولا تقتصر قصص النشطاء على المعاناة فقط، بل يحكي الكثير منهم عن كفية تقبل بعض أعضاء المجتمع لهم مع مرور الوقت.

وقال سنّو إنه "كثيراً ما تعرض لإهانات ومضايقات بسبب مثليته الجنسية، مما جعله يشعر بالوحدة الدائمة".

إقرأ أيضاً:

روسيا: اعتقال ناشطين احتجوا على اضطهاد المثليين في الشيشان

أربعة إندونيسيين يواجهون الجلد بعد الاشتباه بميولهم الجنسية

وتقول فتاة لبنانية متحولة تدعى نورما: "أتذكر أول مرة أثناء طفولتي خلال أحد أعياد الهالوين عند ارتدائي لتنورة شقيقتي ووضعي لبعض مستحضرات التجميل النسائية، دائما ما أتذكر كيف كنت سعيدة وكيف شعرت بالراحة آنذاك."

وروت نور، وهي مثلية سودانية، عن تجربتها في التعرض للعنف الجسدي من قبل الآخرين الذين رأوها مختلفة عنهم، كذلك روت كيف كان شعورها بالسعادة عند عثورها على مجتمع للمثليات السودانيات بعد البحث على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضيف: "أدركت أنني لست وحدي بهذا العالم، وأن هناك الكثير من الفتيات مثلي. لم أنم تلك الليلة من كثرة السعادة".

وقال ريان، وهو مثلي جزائري، أن عائلته أخذته في صغره لمعالج ديني ظل يضربه في محاولة لإخراج "المرأة" من جسده.

وقالت داليا، وهي مثلية مصرية، إن والدها تحول من كراهيته لكونها مثلية إلى تقبل هويتها الجنسية وحبها حب غير مشروط، وهو ما تصفه داليا بالمعجزة.