عاجل

عاجل

اليونان تتجه نحو الانتعاش الاقتصادي..وتودع التقشف..ما الذي جرى؟

 محادثة
تقرأ الآن:

اليونان تتجه نحو الانتعاش الاقتصادي..وتودع التقشف..ما الذي جرى؟

اليونان تتجه نحو الانتعاش الاقتصادي..وتودع التقشف..ما الذي جرى؟
حجم النص Aa Aa

بعد الزيارة التي قام بها رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر إلى أثينا، أعلن خلالها المسؤول الأوروبي أن اليونان ستعرف مزيدا من الازدهار بشأن تسارع الإجراءات بشأن برامج الإنقاذ التي تعتمدها اليونان لتحقيق التنمية المستدامة، بسبب الظروف المالية العسيرة تلك التي مرت بها خلال السنوات الأخيرة. ولعب الاتحاد الأوروبي دورا بارزا من أجل تحفيز الاقتصاد المتعثر بسبب الديون التي أثقلت حكومة تسيبراس اليونانية. هذا وعبر المسؤولون في منطقة اليورو عن تفاؤلهم بالمستقبل الاقتصادي لليونان و الذي من شانه أن يحفز -بنظرهم-انتعاشا اقتصاديا لمنطقة اليورو برمتها.ولكنهم دعوا في الوقت نفسه، إلى مواصلة اليونان للإصلاحات بعد نهاية أجل برنامج الإنقاذ.

اليوم، قدم الوزير اليوناني استراتيجية تحقيق التنمية الخاصة باليونان للسنوات القادمة.الاستراتيجية المنوطة هي تعزيز إمكانات النمو طويلة الأجل في اليونان وتعزيز سبل تطوير مناخ الاستثما.والأهم من ذلك إنما يرتبط بالتاكيد على مواصلة اليونان للإصلاحات

ماريو سينتينو رئيس مجموعة اليورو

شاهد أيضا:

الاتحاد الأوروبي يكشف رؤيته حول مستقبل منطقة اليورو

مستقبل منطقة اليورو: نقاش حول الاتحاد الاقتصادي والنقدي في أوروبا

ويقول ماريو سينتينو-رئيس مجموعة اليورو

"اليوم، قدم الوزير اليوناني استراتيجية تحقيق التنمية الخاصة باليونان للسنوات القادمة.الاستراتيجية المنوطة هي تعزيز إمكانات النمو طويلة الأجل في اليونان وتعزيز سبل تطوير مناخ الاستثمار. والأهم من ذلك إنما يرتبط بالتأكيد على مواصلة اليونان للإصلاحات.

هذا ويتفق معظم المسؤولين في منطقة اليورو على أن الشأن متروك للحكومة اليونانية والتي يرجع إليها القرار في اعتماد خطة الائتمان الاحترازي من عدمه. من جهته حذر البنك المركزي الأوروبي من أنه بعد تاريخ 21 من آب/أغسطس فإن على اليونان أن تخاطب المسؤولين بأسواق رأس المال، و ليس المؤسسات الأوروبية جميعها و الهدف الذي يرمي إليه البنك المركزي الأوروبي هو، البحث عن آليات إجرائية لتخفيف عبء الديون ليكون الإجراء جزءا من الترتيبات بما بعد مرحلة انتهاء فعالية برنامج الإنقاذ.

ويقول بونوا كور-عضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك المركزي الأوروبي

تعد تدابير إجراءات الديون جزءا أساسيا فبقدر ما تكون بوتيرة سريعة ومتكيفة مع الظروف الاقتصادية المناسبة فإنها تسهم لا محالة في بناء عنصر الثقة ما بين اليونان وأسواق المال العالمية.

هذا ستقرر مجموعة اليورو، في يونيو/حزيران بشأن مختلف الإجراءات الناجعة التي تساعد اليونان من أجل مغادرة برنامج الإنقاذ الاقتصادي الأوروبي. وساهمت المخاوف إزاء التهديدات بالحمائية والمخاطر الجيوسياسية وتوترات التجارة العالمية، في تصاعد الشكوك بشأن قوة انتعاش منطقة اليورو. ويمكن أن يؤدي تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم بعشرات مليارات الدولارات على الواردات الصينية وتحذير الصين من الرد بالمثل، إلى الاضرار بالاقتصاد العالمى.

شاهد أيضا:
منطقة اليورو تفرج عن قروض جديدة لليونان

انقسام بين قادة منطقة اليورو بشأن اليونان

دول منطقة اليورو تؤكد استعدادها خوض مفاوضات جديدة مع اليونان

احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو بسبب ضائقتها المالية