عاجل

عاجل

عمرها سنتان بعد المائة وشغوفة بممارسة الرياضة

 محادثة
تقرأ الآن:

عمرها سنتان بعد المائة وشغوفة بممارسة الرياضة

عمرها سنتان بعد المائة وشغوفة بممارسة الرياضة
حجم النص Aa Aa

عداءة ورياضية وتملك عدة أرقام قياسية، ففي العام 2016 أصبحت إيدا كيلينغ أول امرأة في التاريخ تكمل سباق 100 متر في سن المائة. وعندما كانت في سن الـ 95 حطمت الرقم القياسي في فئتها العمرية لمسافة 60 مترا.

بدأت إيدا كيلينغ العدو عندما كانت في السابعة والستين من عمرها. صاحبة العزيمة الفولاذية تسكن في حيّ هارليم في نيويورك، تقوم كل صباح بممارسة تمارينها الرياضية، التي تعتبرها البلسم الشافي لكل الأسقام.

في فبراير-شباط الماضي أصدرت إيدا كيلينغ بعنوان "ما من شيء يمكنه أن يسقطني"، والذي تروي فيه بعض تفاصيل حياتها. فقد نشأت في حي فقير في نيويورك وعانت من شظف العيش لكونها أما لأربعة أطفال. وتطرقت إيدا كيلينغ في كتابها إلى الصعوبات التي واجهتها بعد مقتل اثنين من أبنائها، مما جعلها تدخل في دوامة اليأس، ولكن بفضل ابنتها، جعلت الأمل يتغلب على اليأس ودخلت في الحياة بقوة من خلال الرياضة حيث شاركت في سباق خمسة كيلومترات.

للمزيد:

قالت إيدا كيلينغ: "خلال مشاركتي في السباق وبينما كنت أركض، شعرت بقوتي. أحسست أنني أخرج من حفرة. وأدركت كم هو جميل أن أواصل الركض".

وتزن إيدا كيلينغ حوالى 38 كيلوغراما بينما يصل طولها إلى 1.37 متر. وقد حصلت على العديد من الميداليات والجوائز التقديرية. وكثيرا ما تدعو إيدا كيلينغ الجميع إلى ممارسة الرياضة فشعارها في الحياة هو: "انهض وتحرك، لا تجلس دون القيام بأي شيء. انهض وافعل شيئاً. في بعض الأحيان تقوم بشيء ما، وبعض المرات قد تقول لا أريد القيام بهذا. استيقظ وقم بذلك، وستشعر بأنك مختلف، إنه انجاز كبير".

إيدا كيلينغ أكدت أنها ستستمر في الجري وممارسة الرياضة ما دام جسمها يسمح بذلك، وكان آخر سباق شاركت فيه إيدا كيلينغ في فبراير-شباط الماضي، وتخطط للسباق مرة أخرى في آب-أغسطس المقبل.