عاجل

عاجل

الهند: اغتصاب مراهقة وإحراقها حيّة

 محادثة
تقرأ الآن:

الهند: اغتصاب مراهقة وإحراقها حيّة

هندية تشارك بمظاهرة في نيودلهي احتجاجا على اغتصاب فتاة ومراهقة
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

تم توقيف 14 شخصا في قضية اغتصاب مراهقة أحرقت حية في قرية واقعة في شرق الهند، بحسب ما كشف مصدر من شرطة ولاية جهارخاند السبت. وتأتي هذا الجريمة ضمن سلسلة الاعتداءات الجنسية المريعة التي تعرضت لها مراهقات وفتيات هنديات في الأشهر الأخيرة.

وقد اختطفت الشابة البالغة من العمر 16 عاما من منزلها، الخميس، عندما كان أفراد عائلتها يشاركون بمراسم زفاف، وتمّ اغتصابها في غابة بولاية جهارخاند، بحسب ما قالت الشرطة المحلية.

وعندما اشتكت العائلة أمام مجلس حكماء القرية ما حلّ بابنتهم، أمر الحكماء اثنين من المتهمين بتنفيذ مئة تمرين ضغط، ودفع غرامة مالية قدرها 50 ألف روبية (أي ما يعادل 750 دولارا).

وأثارت العقوبة غضب الجناة فانهالوا بالضرب على أهل الضحية قبل أن "يسارعوا إلى منزل (الضحية المغتصبة) ويحرقوها حية بمساعدة شركاء"، بحسب ما قال أشوك رام، المسؤول في الشرطة المحلية للوكالة الفرنسية للأنباء.

وغالبا ما يُطلب من مجلس الحكماء فضّ النزاعات في المجتمعات المحلية، وذلك للالتفاف على المسارات القانونية الطويلة الأمد والمكلفة جدا في الهند. وتتمتع هذه المجالس بتأثير كبير في المجتمعات الريفية، رغم أن قراراتها غير ملزمة من الناحية القانونية.

وأوضح أشوك رام أن 14 شخصا تم توقيفهم في هذه القضية، لكن المشتبه به الرئيسي مايزال في حالة فرار. وأعرب راغوبار داس، المسؤول في الحكومة المحلية في جهارخاند، عن تأثره الشديد بهذه "الحادثة الفظيعة"، مطالبا باتخاذ تدابير أكثر صرامة إزاء المذنبين.

للمزيد:

العنف الجنسي قضية سياسية ساخنة

رويترز
احتجاجات ضد اغتصاب فتاة في الثامنة من عمرها في كاثوا بالقرب من جامو ومراهقة في بولاية أوتار براديشرويترز

ويأتي هذا الاعتداء وسط موجة من الغضب في البلاد بعد سلسلة من قضايا العنف الجنسي المروعة التي وقعت في الأشهر الأخيرة، بالرغم من تشديد الآليات القانونية في هذا الشأن. فقد أقر مجلس الوزراء الهندي الحكم بالإعدام على من يدانون باغتصاب فتيات تحت سن 12 عاما.

والعنف الجنسي ضد النساء في الهند قضية سياسية ساخنة وتخرج بسببها احتجاجات متكررة لإدانة الفشل في حمايتهن. وانتقد كثيرون الحكومة الحالية قائلين إنها لم تفعل ما يكفي لحماية النساء مما زاد من الضغط على حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم مع اتجاه البلاد لإجراء انتخابات عامة العام المقبل.

وهزّت الهند سلسة من الاحتجاجات في الأسبوع الماضي بعد اغتصاب طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات بالقرب من جامو ومراهقة بالقرب من أوتار براديش بمومباي في 17 أبريل/ نيسان 2018.

يشار إلى أنه تمّ الإبلاغ عن 40 ألف حالة اغتصاب في الهند في العام 2016، بحسب الوكالة الفرنسية للأنباء، ويعتقد أن الرقم الحقيقي أكبر بكثير بسبب السكوت الذي يفرضه المجتمع على هذا النوع القضايا في بلد ما تزال فيه سلطة الرجل هي المهيمنة.

للمزيد على يورونيوز اقرأ:"الاغتصاب" و "ممارسة الجنس دون موافقة".. هل هناك فرق؟