عاجل

عاجل

فرنسا بعد عام على حكم إيمانويل ماكرون

 محادثة
فرنسا بعد عام على حكم  إيمانويل ماكرون
حجم النص Aa Aa

مرَّ عام على انتخاب ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا. تمكن الشاب من أن يظهر كما وعد به بعد خطاب انتصاره في الانتخابات بأن يكون رئيسا لكل الفرنسيين وهو ذاته انتخب حسب محللين بسبب انتمائه الوسطي حيث لم يكن يمينيا خالصا ولا يساريا في طروحاته السياسية. غير أن مدار الأمر اليوم، إنما يتعلق بالحديث عن حصيلة الرئيس الفرنسي بعد عام من استلامه مقاليد السلطة في البلاد وهو الذي ينتهج سياسة صارمة في تنفيذ ما وعد به من مشاريع أيام حملته الانتخابية ولتقييم حصيلة عام من حكم ماكرون قال لنا

إقرأ أيضا على يورونيوز:

انتخاب ماكرون رئيسا لفرنسا

ترامب في دور "مرشد سياحي" لماكرون وزوجته

رئيس مكتب بروكسل لمؤسسة روبرت شومان ،شارل دو مارسيي

لو نظرنا إلى مسالة حماية الاستثمار الأجنبي وإلى وضع العمال المنتدبين، فلقد حقق ماكرون نجاحا معتبرا فعلا وانتصارا سياسيا أو لنقل انتصارا شخصيا.غير أنه ينبغي أن نعترف أن الإجراء كان موجودا من قبل. أما في ما يتعلق باتفاق التجارة الحرَّة وبشأن العلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والأمن والدفاع فيقدم ماكرون شيئا جديدا، وبمهارة..يقدم مقترحا يعتبر جزء من الأجندة الأوروبية على كل حال.

لو نظرنا إلى مسالة حماية الاستثمار الأجنبي وإلى وضع العمال المنتدبين، فلقد حقق ماكرون نجاحا معتبرا فعلا وانتصارا سياسيا أو لنقل انتصارا شخصيا.غير أنه ينبغي أن نعترف أن الإجراء كان موجودا من قبل.أما في ما يتعلق باتفاق التجارة الحرَّة وبشأن العلاقات مع دونالد ترامب،والأمن والدفاع فيقدم ماكرون شيئا جديدا

شارل دو مارسيي رئيس مكتب بروكسل لمؤسسة روبرت شومان

مهما يكن من أمر فإن الرئيس ماكرون يواجه صعوبات تتعلق بإقناع القادة الأوروبيين بمقترحاته تلك التي ترتبط بتمويل منطقة اليورو. حيث طالب بمزيد من "التضامن" المالي في منطقة اليورو ضمن إطار مشروعه لإصلاح الاتحاد الأوروبي لكنه حصل في المقابل على رد متحفظ من المستشارة أنغيلا ميركل

رئيس مكتب بروكسل لمؤسسة روبرت شومان ،شارل دو مارسيي

النكسة الأولى التي مني بها ماكرون إنما ترتبط بالإطار المالي متعدد السنوات، الذي يمتد من الفترة 2012-2027 ومن المعروف أن الموقف الفرنسي إنما يتحدد بتخصيص ميزانية مخصصة لمنطقة اليورو. هذا ليس هو موضع الحال.

تعتقد المستشارة الألمانية أن إيمانويل ماكرون يدافع دفاعا مستميتا عن الروح الأوروبية وقيمها، سوى أنها لا تشاطره الرؤية ذاتها.حيث إن ميركل تشدّدّ على ضرورة أن تبذل الحكومات "جهودا وطنية" وتخفض الموازنات و تدرج إصلاحات حتى تصبح اقتصاداتها أكثر تنافسية.

على أية حال، تعتزم برلين وباريس تقديم خارطة طريق مشتركة للإصلاحات في أوروبا ما بعد "بريكست" في يونيو المقبل قبل قمة أوروبية حول هذا الشأن، كما أنه من المقرر أن ينعقد مجلس وزاري تحضيري فرنسي ألماني في 19 من يونيو.

داخليا وفي الوقت الذي تعاني فيه المعارضة السياسية الفرنسية من التشتت تعهد ماكرون بمواصلة محاولته لإنعاش الاقتصاد حتى في الوقت الذي يواجه فيه أقوى اختبار له حتى الآن بسبب إضراب متواصل لعمال السكك الحديدية الذين يحتجون على تعديل شركة السكك الحديدية المملوكة للدولة.

شاهد أيضا:
اجتماع لماي مع ميركل وماكرون في قاعة مظلمة

يوروستات يؤكد قوة اقتصاد منطقة اليورو نهاية 2017

مستقبل منطقة اليورو: نقاش حول الاتحاد الاقتصادي والنقدي في أوروبا