عاجل

عاجل

انتقادات لإيفانكا ترامب بسبب صورة تجمعها بابنها!

 محادثة
تقرأ الآن:

انتقادات لإيفانكا ترامب بسبب صورة تجمعها بابنها!

إيفانكا ترامب
حجم النص Aa Aa

كونها ابنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبسبب سياساته تجاه الأمريكيين الجنوبيين وغيرهم من الأقليات، فإنها في معرض للانتقادات والهجوم.

فإيفانكا نشرت يوم الأحد 27 مايو / أيار الماضي صورة لها تجمعها بابنها، البالغ من العمر سنتين، في لقطعة تظهر فيها حنانها عليه، هذه الصورة تلقت مئات التعليقات، بغالبيتها تحمل طابعا هجوميا، فالكثير منهم وجد أن هذه الصورة مستفزة، خاصة وأن مئات أطفال المهاجرين قد فُصلوا عن أسرهم من قبل سلطات الهجرة، منذ أشهر.

إيفانكا والتي تعمل كمستشارة لوالدها لم تجب على هذه الانتقادات، ولم تعلق على موقف الحكومة الأمريكية من الهجرة، مع العلم أنها كانت قد صرحت في السابق بأنها لن تعلن عن مواقفها من سياسات الإدارة الأمريكية حتى لو كانت تعارضها وتنتقدها.

النقاش احتدم على مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام الماضية، بعد انتشار تقارير عديدة حول طريقة التعامل مع الأطفال المهاجرين.

فبحسب تقرير نشر يوم 23 مايو / أيار، أعده الاتحاد الأمريكي المدني للحريات، جاء فيه أن شرطة الحدود، تسيء معاملة العشرات من الأطفال غير المشمولين بحضانة أهلهم، ما بين العامين 2009 – 2014، فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما.

وفي مارس/ آذار الماضي، رفع الاتحاد دعوى ضد عدد من الهيئات الحكومية، وموظفي الهجرة، بسبب ما سمي بالممارسات غير القانونية، بفصل الأطفال عن أسرهم، بالرغم من وجود اثباتات بإمكانية تعرضهم للخطر في حال بقائهم.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في الشهر الماضي،خبرا مفاده أن 700 طفلا قد تم فصلهم عن أهلهم الذين كانوا بصحبتهم بعد دخولهم الولايات المتحدة، منهم حولي 100 لم يتجاوزوا سن الرابعة.

والجدير بالذكر أن موجة الغضب قد بدأت حتى قبل أن تنشر إيفانكا صورتها مع ابنها، فقد أُطلق هاشتاغ #Wherearethechildre والذي تم استخدامه لحوالي 800 ألف مرة.

لكن الانتقادات لصورة السيدة ترامب كان بسبب توقيت نشرها، ليتم استخدامها لإيصال مشاعر الغضب حول اختفاء الأطفال، أحد الردود جاء فيه أن السيدة الحقيقية كانت ستتعاطف مع الأطفال الذين آذاهم والدها.

ترامب بنفسه كان قد انتقد فصل الأهل عن الأطفال، ملمحا إلى أن هذا القانون كان قد أصدر من قبل الديمقراطيين، وكالة "اسوشييتد برس" بحثت في هذا القرار لتجد أنه كان قد صدر في عهد إدارة ترامب.

مسؤول في إدارة ترامب كان قد أكد أن هذه العملية تتم لردع المهاجرين غير الشرعيين، فيما أكد جون كيلي المسؤول في "هوم لاند سيكيوريتي" لشبكة سي إن إن في مارس/ آذار الماضي، أنه كان يقوم بفصلهم لمنعهم من اجتياز الحدود بشكل غير قانوني، المدعي العام جيف سيشنز كان قد صرح خلال الشهر الحالي بأن أي شخص سيلقى القبض عليه محاولا اجتياز الحدود فسيتم اتخاذ هذا الاجراء ضده، في حال كان يصطحب مع أولاده.