لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد أضنة، مرسين وهاتاي، إسطنبول تشنّ حملة ضدّ اللافتات العربية

 محادثة
بعد أضنة، مرسين وهاتاي، إسطنبول تشنّ حملة ضدّ اللافتات العربية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قامت سلطات بلدية إسينيورت التابعة إداريا لمدينة إسطنبول بإزالة لافتات المحلات العربية، مشيرة إلى تنفيذ لائحة جديدة تنص على أن العلامات التجارية يجب أن تتضمن كلمات تركية لا تقل عن 75 في المائة. وتعتبر بلدية إسنيورت من أكثر البلديات كثافة بالسكان من المهاجرين السوريين على مستوى مدينة إسطنبول حيث قصدها عدد كبير من اللاجئين منذ بداية الأزمة في سوريا. وبمجرد استقرار آلاف اللاجئين في المنطقة، بدأت العديد من الشركات السورية في الظهور في البلدية.

وحسب وسائل إعلام تركية، فقد اتخذت بلدية إسنيورت إجراءات جديدة بعيد سلسلة من الشكاوى المقدمة ضد الشركات السورية من قبل السكان المحليين الأتراك انتهت بحضور رئيس بلدية إسنيورت علي مراد ألاتيبي شخصيا حيث أجرى إلى جانب مرافقيه فحوصات النظافة في الأعمال التجارية السورية في الأيام الأخيرة، وأغلق العديد من المطاعم التي يزعم أنها لا تمتثل للمعايير القانونية.

للمزيد:

فرض قيود على الدراسات الفرنسية في تركيا بعد دعوة باريس لحذف آيات من القرآن

تحديات التعليم في تركيا

وجاءت الخطوة الأخيرة في 29 يونيو-حزيران عندما ألغت السلطات البلدية إشارات المتاجر التي تضمنت أقل من 75 في المائة من الكلمات التركية، حيث أشارت وسائل الإعلام التركية إلى أن الناس يجدون صعوبات كبيرة لفهم ما تعرضه تلك المحلات من سلع وخدمات.

وشددت بلدية إسينيورت على ضرورة اعتماد المطاعم السورية على مرشحات الهواء كعنصر أساسي، لمنع الرائحة القوية للتوابل المستخدمة في انتشار الطعام السوري في المنطقة

وبلدية إسينيورت بإسطنبول ليست الوحيدة التي اعتمدت قرارا من هذا النوع حيث سبق لبلدية هاتاي وأن أصدرت أمرًا بإزالة لافتات المحلات المكتوبة باللغة العربية في الولاية في أواخر مايو-أيار، وهو نفس القرار الذي أقرته بلدية مرسين وأضنة في وقت سابق.

ويمنع قانون البلديات التركي رفع لافتات مكتوبة بغير التركية، وهذا يشمل الإنكليزية والعربية وغيرها من اللغات، علمًا أن لافتات غير تركية ما تزال مرفوعة في أماكن متفرقة من البلاد.