عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي يطالب حكومة نيكاراغوا بوقف العنف والاعتقالات التعسفية

 محادثة
تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يطالب حكومة نيكاراغوا بوقف العنف والاعتقالات التعسفية

الاتحاد الأوروبي يطالب حكومة نيكاراغوا بوقف العنف والاعتقالات التعسفية
حجم النص Aa Aa

بالتزامن مع استمرار العنف في نيكاراغوا، طالبت وزيرة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فديريكا موغيريني، السلطات بالوقف الفوري "للعنف والقمع والاعتقالات التعسفية"، ودعت إلى تقديم مرتكبي العنف إلى العدالة، وتفكيك الجماعات المسلحة غير النظامية.

وفي رسالة موجهة إلى وزير خارجية نيكاراغوا، دينيس مونكادا، قالت موغيريني : "الاتحاد الأوروبي يتوقع انتهاء العنف والقمع والاعتقالات التعسفية على الفور وكذلك احترام الحريات الأساسية"، ودانت في رسالتها "تدهور الوضع في البلاد".

موقف موغيريني من أحداث العنف الجارية في نيكاراغوا يتزامن مع إدانة مماثلة وجهها ثلاثة عشر بلداً من بلدان أمريكا اللاتينية، خلال اجتماع عُقد في بروكسل وجمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والبلدان الأعضاء في مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (CELAC).

الإدانات الموجهة لحكومة نيكاراغوا تتزامن مع إعلان جمعية لحقوق الإنسان الأحد عن موجة جديدة من العنف أدت إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل على يد الشرطة النيكاراغوية والجماعات شبه العسكرية الموالية للرئيس دانيال أورتيغا، خلال اشتباكات عنيفة مع معارضين للحكومة.

للمزيد:

وقال ألفارو ليفا من جمعية نيكاراغوا لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية هاجمت تجمع "مونيمبو" ومدينة "ماسايا" المجاورة التي تبعد حوالى 25 كيلومترًا عن العاصمة ماناغوا. ولم يصدر تعليق حكومي على هذه الادعاءات.

كما نُظمت الأحد مراسم جنائزية لتشيع الطالب جيرالد فاسكويز الذي قتل في ماسايا، وألقى والده باللوم على الحكومة في وفاة ابنه.

والرئيس أورتيغا هو زعيم يساري من قادة حرب العصابات السابقين، تولى السلطة منذ عام 2007 وحكم البلاد كذلك في الفترة من 1979 إلى 1990.

وكان العنف بدأ في نيكاراغوا بعد اندلاع احتجاجات مناهضة لإورتيغا في أبريل/ نيسان الماضي، وقد أودى بحياة حوالى 280 شخصا في غضون ثلاثة أشهر.

الأمم المتحدة: السلطات في نيكاراغوا قتلت وسجنت وعذبت أشخاصا

قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الثلاثاء إن الشرطة والسلطات في نيكاراغوا قتلت وسجنت أشخاصا دون الالتزام بالإجراءات القانونية ومارست التعذيب، ودعا إلى وقف العنف الذي أودى بحياة ما يقدر بنحو 280 شخصا منذ أبريل نيسان.

وخلال مؤتمر صحفي قال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان "ترتكب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان منها القتل خارج إطار القانون والتعذيب والاعتقال التعسفي وحرمان الناس من حقهم في حرية التعبير".

وقال إن الأمر يتعلق بنحو 19 ضابطا بالشرطة على الأقل وأضاف أن التقارير جاءت من عاملين في مجال حقوق الإنسان على الأرض وعلى خلفية غياب حكم القانون.

وقال كولفيل لرويترز "الغالبية العظمى من الانتهاكات جاءت من الحكومة أو عناصر مسلحة يبدو أنها تعمل بالتوازي معها" وأضاف أن المحتجين كانوا مسالمين بالأساس لكن بعضهم كان مسلحا.

ودعا مكتب حقوق الإنسان الحكومة إلى تقديم معلومات عن اثنين من الناشطين المفقودين منذ اعتقالهما بأحد المطارات قبل أيام وإلى فتح كل سجونها أمام المراقبين.

وقال كولفيل إن الشرطة اعتقلت الناشطين ميداردو مايرينا وبيدرو مينا في مطار ماناغوا يوم الجمعة ولم تبلغ السلطات ذويهما بمكان تواجدهما رغم مطالبات قانونية.

وأضاف أن مسؤولين عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة حصلوا في وقت لاحق يوم الثلاثاء على حق دخول سجن لا موديلو في ماناغوا وهو ما يمكن اعتباره "انفراجة صغيرة" لكنهم يريدون زيارة سجن إل تشيبوتي في العاصمة حيث يحتجز العديد ممن ألقي القبض عليهم في الاحتجاجات.

وأضاف كولفيل أنه جرى تمرير قانون يوم الاثنين جاء فيه تعريف الإرهاب فضفاضا مما يثير القلق من احتمال تطبيقه على أشخاص يمارسون ببساطة حقهم في الاحتجاج.