عاجل

عاجل

أشهر بعد مأساة لاس فيغاس.. الفندق الذي شهد إطلاق النار يقاضي الضحايا

تقرأ الآن:

أشهر بعد مأساة لاس فيغاس.. الفندق الذي شهد إطلاق النار يقاضي الضحايا

أشهر بعد مأساة لاس فيغاس.. الفندق الذي شهد إطلاق النار يقاضي الضحايا
@ Copyright :
REUTERS/Lucy Nicholson
حجم النص Aa Aa

قامت شركة إم جي إم التي تملك وتدير فندق وكازينو ماندلاي باي في لاس فيغاس، الذي شهد حادثة إطلاق نار في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي راح ضحيتها 58 شخصأ وأصيب فيها700، برفع دعاوى قضائية على ألف من الناجين من الحادث، لإخلاء مسؤوليتها بشكل تام عن ما حصل .

الدعاوى التي رفعت أمام المحكمة الفدرالية تأتي بعد تسعة أشهر من حادثة إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة، والتي قام فيها المهاجم وهو مقامر سابق بفتح النار من الطابق 32 من الفندق على حشد يحضر مهرجاناً موسيقياً، قبل أن ينهي عشر دقائق من إطلاق النار بإنهاء حياته هو الآخر.

وقالت ديبرا دي شونغ ، المتحدثة باسم شركة "إم جي إم ريزورتس إنترناشونال" في بيان: "منذ يوم حصول المأساة، ركزنا على تعافي المتضررين، في الوقت الذي كنا نتوقع فيه التقاضي الذي تلا الحادث. ينبغي أن يكون الضحايا والمجتمع قادرين على استعادة عافيتهم".

القضايا المرفوعة لا تسعى لتعويضات مالية بل الطلب من المحكمة الموافقة، بناء على القانون الاتحادي، على إسقاط أي دعاوى تتعلق بالحادثة ضد الشركة. وتقول الشركة أنها محمية من الدعاوى من خلال قانون اتحادي يعرف بقانون السلامة، والذي أقر في أعقاب هجوم 11 سبتمبر والذي يقلص المسؤولية بعد الهجمات. الدعاوى الجديدة تناشد المحكمة الإعلان أن هذا القانون يبطل أي أحكام تحمل الشركة المسؤولية.

للمزيد على يورونيوز:

جثة مهاجم لاس فيغاس ستنقل إلى جامعة ستانفورد لدراسة قواه العقلية

ستيفن بادوك القاتل المليونير في لاس فيغاس.. قتل نفسه ودفن معه دوافع جريمته

لاس فيغاس تكرم ضحايا مجزرة الحفل الموسيقي

وتقول إم جي إم إن شركة الخدمات الأمنية التي استعانت بخدماتها خلال الحفل معتمدة من وزارة الأمن الداخلي، وبالتالي كانت محمية من المسؤولية بموجب القانون الصادر عام 2002.

بحسب الشركة فإن نحو 2500 شخص يقاضونها أو هددوا بمقاضاتها.

ويقول محامو الضحايا إن إم جي إم كانت تحاول نظر القضية في المحاكم الفيدرالية بدلاً من محاكم الولاية لأن هذا قد يمنحها فرصة أفضل للنصر.

وقال روبرت إجليت، محامي العديد من الضحايا، إن الدعوى القضائية غير أخلاقية.

ولا يزال لغز إطلاق النار الجماعي بدون حل في الولايات المتحدة، حيث لا تزال الشرطة غير متأكدة من سبب فتح المسلح النار على 22000 زائر في المهرجان باستخدام 23 سلاحاً لمدة 10 دقائق.