لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بنس يزور لاس فيغاس المكلومة

 محادثة
بنس يزور لاس فيغاس المكلومة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

زار نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس مدينة لاس فيغاس السبت لتكريم ضحايا المجزرة التي نفذها القاتل المليونير ستيفن بادوك الأحد الماضي حيث فتح نيران أسلحته الرشاشة من غرفة فندقية في الطابق الثاني والثلاثين على جموع غفيرة جاءت لحضور حفل موسيقي ما ادى إلى مقتل 58 شخصا، وأصابة المئات بجروح.

وتواصل الشرطة التحقيق في القضية لمحاولة فهم شخصية مطلق النار ودوافعه التي لا تزال عصية على التأكيد والتحقق من قبل المحققين الفدراليين.

وقال مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، خلال زيارته للمدينة الواقعة بولاية نيفادا “وجدت لاس فيغاس نفسها أمام عمل يجسد الشر ذاته. ولكن لا الشر ولا أي عمل من أعمال العنف يمكنه القضاء على قوة وخير الشعب الأمريكي”.

وأضاف في تغريدة على تويتر “إن الأشخاص الذين فقدنا، تركونا قبل أجلهم. ولكن أسمائهم وقصصهم ستبقى محفورة إلى الأبد في داخل قلب الشعب الأمريكي”


وتحيي مجزرة لاس فيغاس النقاش حول مراقبة الأسلحة بالولايات المتحدة ووضع قوانين صارمة لبيعها، لكن المسألة تصطدم دائما بالجمهوريين داخل الكونغرس جماعات الضغط من رجال الأعمال وتجار السلاح مثل مؤسسة “الاتحاد القومي للأسلحة” التي تدافع عن حقوق حمل السلاح في الولايات المتحدة وأسست في العام 1871.

وقد أطلق مكتب التحقيقات الفدرالي دعوة الى العامة طالبا مساعدتهم في الإبلاغ عن أي معلومات قد تنفع في مسار التحقيق المعقد لاسيما وأن بادوك لم يترك أي معلومات او رسالة أو أي تسجيل حول دوافعه قبل أن ينتحر، وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” اعلن المسؤولية عن الحادث لكن مكتب التحقيقات الفدرالي شكك فيها جملة وتفصيلا، لتظل دوافع الجريمة الدموية الأكبر في تاريخ اميركا الحديث لغزا يحير صناديد محققيي (إف بي آي).