عاجل

عاجل

سفن أسطول الحرية تقطع نصف المسافة نحو شواطئ غزة..هل ستنجح في كسر الحصار؟

تقرأ الآن:

سفن أسطول الحرية تقطع نصف المسافة نحو شواطئ غزة..هل ستنجح في كسر الحصار؟

boat Al Awda (The Return
@ Copyright :
Aissa Boukanoun
حجم النص Aa Aa

في اليوم الخامس لانطلاقها في الخطوة الأخيرة باتجاه غزة، وصلت سفن كسر الحصار الثلاث المتجهة إلى غزة ( العودة، حرية، وفلسطين) إلى جنوب شرق اليونان وقطعت نصف المسافة بين جزيرة صقلية وشواطئ غزة.

إن جميع المشاركين يتمتعون بمعنويات عالية ويأملون بالوصول الى غزة لإيصال رسالة الأمل والحب والسلام التي يحملونها لأهل غزة.

زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة والعضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية

وفي بيان حصلت يورونيوز على نسخة منه قال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار "تؤكد اللجنة الدولية أنه رغم الجو العاصف والأمواج العالية خلال الأيام الماضية إلا أن السفن تسير وفقا للخطة والبرنامج الزمني المحدد لها ، وأن جميع من على متن هذه السفن الصغيرة يتمتعون بصحة جيدة ومعنويات عالية، ويتطلعون إلى لحظة الوصول لغزة قبيل نهاية الشهر الجاري لكسر الحصار عن قطاع غزة وإيصال المساعدات الطبية الرمزية مع رسالة التضامن والأمل بالحرية لفلسطين"

Photo -Aissa Boukanoun/Zaher Birawi a member of both the GMJ International Executive Committee and its International Central Committee.

ويوجد على متن السفن حوالي 40 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من حوالي 15 دولة، بما في ذلك الفريق الإعلامي ومنهم مراسلا قناة الجزيرة وقناة برس تي في

وأضاف بيراوي من الصعب أن نتفهم كيف يمكن للسياسيين في العالم أن يظلوا على هذه السلبية والصمت ..عندما نرى كل هذا الدعم والتضامن من شعوب العالم وهذه العينة من أحرار العالم الذين يبحرون منذ 10 أسابيع لإيصال رسالة التضامن والدعم للشعب الفلسطيني ودفاعا عن حق الفلسطينيين بالتنقل من وإلى وطنهم بدون قيود

هذا و يواصل أسطول الحرية رحلته في محطته الأخيرة تجاه شواطئ قطاع غزة، بعد انطلاق سفنه الثلاث من موانئ ايطالية مختلفة، أبرزها سفينة "عودة" أكبر قوارب كسر الحصار، التي انطلقت من ميناء "باليرمو" في جزيرة صقلية الايطالية يوم 2018/07/21. اما سفينتا الحرية و فلسطين فانطلقتا يوم 22 من الشهر الجاري.ومن المتوقع ان تصل سفن الأسطول بعد تسعة أيام من موعد الإبحار.

ويشارك في هذه المحاولة الأحدث لكسر الحصار والتي ينظمها تحالف أسطول الحرية الدولي تحت شعار "من أجل مستقبل عادل لفلسطين"، ٢٥ من النشطاء الدوليين والشخصيات العامة، بينما تحمل القوارب الأخرى الأصغر حوالي ٢٠ متضامناً.

بيراوي: المتضامنون يحملون رسائل الأمل ويأملون الوصول للقطاع

وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار إن جميع المشاركين يأملون بالوصول الى غزة لإيصال رسالة الأمل والحب والسلام التي يحملونها لأهل غزة.

وشدد بيراوي على أنهم لا يستبعدون السيناريو الأسوأ المتمثل في "القرصنة الإسرائيلية"، و"الاعتداء على السفن"، واعتقال من على متنها من النشطاء. وقال إن "تحالف أسطول الحرية نظم لكافة المشاركين دورات في المقاومة اللاعنفية، وفي كيفية التعامل مع مثل هذا السيناريو".

Photo-Aissa BOUKANOUN/Freedom Boat 2

المشاركون تلقوا دورات في المقاومة اللاعنفية

وأوضح بيراوي أن لجنة المشاركين واللجنة القانونية جهزت كافة الوثائق والاجراءات التي قد تلزم في حال اعتقال المتضامنين من أجل ضمان سلامتهم وعودتهم الى بلادهم سالمين.

من جهة أخرى، نظمت اللجنة الدولية لكسر الحصار بالتعاون مع الجالية الفلسطينية والجمعيات التضامنية في عدد من الموانئ الأوروبية فعاليات تضامنية بحرية دعما لسفن كسر الحصار، أبرزها في مدينتي مالمو ويوتوبوري في السويد.

كما نظمت المجموعات التضامنية في مدينة "مسينا" في جزيرة صقلية ندوة عامة شارك فيها عدد من النشطاء المشاركين في سفن كسر الحصار ركزت على التعريف بمعاناة غزة وبرسالة وأهداف سفن كسر الحصار والدور الشعبي المطلوب للضغط على دولة إسرائيل لإنهاء الحصار.

Jeannette Escanilla-Spokesperson for the Ship to Gaza-Sweden campaign

وقالت جانيت إسكانيللا سؤولة الحزب اليساري جانيت اسكانيلا في محافظة أوبسالا رابع أكبر مدينة بالسويد وكذلك رئيسة القارب السويدي إلى غزة

"إن القوارب ستوفر فرصاً اقتصادية وتدريبية مهمة للفلسطينيين المحاصرين في غزة...لقد أدى الحصار البحري الإسرائيلي غير القانوني إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني ، وأضرعلى وجه الخصوص بصناعة صيد الأسماك في غزة حتى توفر هذه القوارب فرصًا اقتصادية مهمة للفلسطينيين في غزة في الوقت الراهن تمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين في غزة من الإبحار أكثر من بضعة أميال بحرية من الشاطئ ، وتهاجم بشكل روتيني القوارب التي تنطلق نحو الصيد بغزة ".

Photo-Aissa Boukanoun/Ship to Gaza

وفي بداية الشهر الجاري وجهت جانيت إسكانيللا عضو البرلمان السويدي، عن حزب اليسار، جانيت اسكانيلا، رسالة مفتوحة الى وزيرة الخارجية السويدية مارگوت ڤاليستروم، طالبتها بإعلان مدى جدية الموقف السويدي تجاه الحصار المفروض على غزة، واغلاق المعابر، والمعاملة السيئة التي تمارسها السلطات الإسرائيلية تجاه سفن التضامن مع غزة لكسر الحصار عليها.

وأوضحت الرسالة ان ثلاث سفن ستبحر الشهر الجاري الى غزة لكسر الحصار غير القانوني عليها من قبل إسرائيل، مشيرة الى أن الهدف من هذا الأسطول ليس فقط تقديم المساعدات الغذائية والطبية وانما أيضا لإظهار التضامن ونشر الأمل بين أبناء وبنات الشعب الفلسطيني في غزة.

Photo-Aissa BOUKANOUN/ Freedom Boat 2

وضم أسطول الحرية في البداية 4 سفن وقوارب توقفت منذ بداية رحلتها مجتمعة أو بشكل فردي في حوالي عشرين ميناء في عدد من الدول الأوروبية للتوعية بمعاناة غزة وبآثار الحصار الكارثية على الشعب الفلسطيني.سوى أنه لأسباب ما قرر المنظمون ان تبحر ثلاث سفن فقط نحو غزة. فيما ظلت السفينة الرابعة ميرياد، بميناء باليرمو الإيطالي.

Photo-Aissa Boukanoun/Boat Razan Alnajjar

وتحمل السفن كمية رمزية من الأدوية والمستلزمات الطبية للإسهام في تخفيف ألام الجرحى والمرضى الفلسطينيين وخاصة جرحى مسيرة العودة الكبرى المحرومون من الخروج للمعالجة في الخارج بسبب الحصار.

ومن جهته قرر أنس نيروخ ناشط في مجال حقوق الإنسان من الأردن وعضو اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة الإبحار بسفينة، ليست ضمن الأسطول مع مرافقين له من بعض الموانىء الأوروبية بالقرب من جزيرة كريت باليونان دعما لسفن الأسطول. و في تصريح ليورونيوز قال أنس نيروخ "إننا قد جئنا هنا لمرافقة سفن أسطول الحرية فقط من أجل الدعم و لكن لن ندخل غزة وإنما تكمن مهمتنا في دعم السفن وتشجيع الناشطين".

وقد أطلق على اسم القارب رزان النجار وهي التي قُتلت في الأول من حزيران الماضي رميا برصاصة متفجرة لقناص إسرائيلي اخترقت صدرها وخرجت من ظهرها، وذلك عقب تواجدها رفقت زملائها المسعفين على بعد حوالي 100 متر من الشريط الحدودي، بعد محاولتهم إسعاف اثنين من المصابين .كانت رزان النجار مسعفة فلسطينية متطوعة ميدانية لإسعاف الجرحى في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية باحتجاجات غزة الحدودية 2018، وناشطة مدافعة عن القضية الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية.

فعاليات تضامنية في موانئ أوروبية دعماً لسفن كسر الحصار

هذا و شهد عدد من الموانئ في دول أوروبية منها الدنمارك والسويد واليونان أنشطة وفعاليات تضامنية دعماً لسفن كسر الحصار عن غزة، حسب ما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة وتحالف أسطول الحرية.وحمل المشاركون العلم الفلسطيني وشعارات تطالب بكسر الحصار ودعماً ومساندة لسفن كسر الحصار، وكلمات وخطابات تشرح معاناة قطاع غزة على ما أبان عنه المنظمون

Photo-Aissa Boukanoun /Al Awda boat

وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية، إن حملات اعلامية وسياسية رافقت سفن كسر الحصار للضغط على إسرائيل ولخلق حالة من التعريف بمعاناة غزة، والواجب الانساني المطلوب تجاهها. وأكد بيراوي أن الشعوب في العالم الغربي بمختلف الشرائح تقدم دعماً كبيراً لسفن كسر الحصار ولكافة الأنشطة والفعالية الرافضة للحصار.

Zohar Chamberlain Regev

قالت الناشطة اليهودية الاسبانية زوهار تشامبرلين "بصفتي إنساناً أولاً وقبل كل شيء ، ولكن أيضاً كإسرائيلية فإنني في حالة فزع بسبب ما تقوم به إسرائيل في فلسطين بشكل عام وفي غزة بشكل خاص. لطالما قيل لنا "كيف يمكن أن يكون العالم صامتا خلال الهولوكوست" ، والآن نعرف كيف يجب أن نقف إلى جانب إخواننا الفلسطينيين وأخواتنا في غزة لإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا. وبوصفي مبتورة أحد الأطراف فلا يسعني إلا أن أتخيل كيف يعاني الناس في غزة ممن فقدوا أطرافهم خلال الهجمات الوحشية التي طالتهم وما زالوا ينتظرون حتى يستفيدوا من تثبيت أطراف صناعية ، إن السبب يعود برأينا إلى بعض العواقب العديدة جراء الحصار الإسرائيلي غير القانوني.

أما آنا دريسلروهي التي تبحر على متن سفينة الحرية فقد ولدت في ألمانيا وتعيش حاليا بالسويد وهي تقوم بعديد النشاطات الإنسانية في جميع أنحاء العالم. وهي شترحل نا لم قررت الإبحار صوب غزة

في عام 2012 ، كنت مسؤولة لإنجاز مشروع لحملة مكافحة غسيل الأموال. في 2015-2016 ، شاركت في مشروع خاص يعمل لمساعدة اللاجئين بالقرب من الحدود المقدونية وعلى طول طريق البلقان. أنا أستمتع بحريتي بإخلاص وأريد أن تكون للىخرين الفرصة ذاتها و المزية نفسها "غزة هي منطقة في العالم تبدو فيها قوانين حقوق الإنسان منسية. أعتقد أن كل شخص يمكن أن يغير العالم ، بطريقته الخاصة ، أينما كانوا وبأي طريقة يستطيعون. دعونا نبدأ بشجب صحار ماكان له أن يوجد أصلا لكنه باق على أية حال. "

Anna Dressler Sailing on the Freedom

جو ميادورز من الولايات المتحدة هو أحد الناجين من الهجوم الإسرائيلي عام 1967 على السفينة الحربية يو إس إس ليبرتي ، وهي سفينة مراقبة كانت تعمل في مجالات المراقبة في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط بالقرب من غزة خلال حرب عام 1967 بين العرب وإسرائيل ، والتي أسفرت عن مقتل 34 جنديًا أمريكيًا وإصابة 174 آخرين.

Joe Meadors (USA) Sailing on Al Awda, ‘The Return’.

عمل جو منذ عقود مع جمعية المحاربين القدامى في يو إس إس ليبرتي وأبحر على متن أسطول الحرية لعام 2010. وقام بالمحاولة ذاتها في 2011 وفي 2015.

وقال لنا جو ميادورز

"خرج الأميركيون إلى الشوارع للاحتجاج على سياسة الحكومة الأمريكية التي تفصل أطفال المهاجرين غير الشرعيين عن والديهم. لا يعرف الأطفال الفلسطينيون في غزة متى سيقتلهم قناص إسرائيلي. الأميركيون لا يهتمون بقتل الأطفال الفلسطينيين. هل تعتقد أنهم سيحتجون إذا ما فصل الإسرائيليون الاطفال الفلسطينيين عن عائلاتهم ؟

ما موقف إسرائيل من مبادرة سفن أسطول الحرية؟

إسرائل تعتبر مبادرة أسطول سفن الحرية غير قانونية. فقد قررت المحكمة المركزية في القدس خلال الشهر الجاري ، وضع اليد على سفن كسر الحصار النرويجية والسويدية والتي من المتوقع وصولها المياه الإقليمية بعد أيام.وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن القرار ينص على وضع اليد على السفينتين " FREEDOM – KARESTEIN " واللتان ترسوان حالياً في موانئ إيطالياً استعدادا للانطلاق باتجاه قطاع غزة خلال الأيام القادمة بعد تجمع بقية السفن.وبينت الصحيفة أن السفن ستباع لاحقاً وسيتم تحويل ثمنها المقدر ب 75 ألف يورو للعائلات الإسرائيلية المتضررة من عمليات المقاومة.

فيما نقل عن منظمي الأسطول قولهم بأنهم سيقومون بإهداء السفن إلى محتاجين في القطاع حال وصولها موانئ غزة ، في الوقت الذي ادعت فيه منظمة "شورات هدين" الإسرائيلية المقدمة للالتماس بأن السفن ستقوم حركة حماس باستغلالها لتعزيز قوتها البحرية حال وصلت القطاع.

واعترضت البحرية الإسرائيلية في 29 يونيو/حزيران 2015، سفينة "ماريان"، إحدى سفن "أسطول الحرية 3" القادمة إلى القطاع بهدف كسر الحصار، في الوقت الذي تفرض السلطات (الإسرائيلية) حصارا على سكان قطاع غزة منذ أكثر من 12 سنة.

للمزيد على يورونيوز

"تحالف أسطول الحرية" يكشف عن مشروعه الجديد (2018) لكسر الحصار البحري عن غزة

سفينة الحرية لكسر حصار غزة ترسو في أمستردام

لماذا يشارك هؤلاء الأجانب في "سفن الحرية لكسر الحصار عن غزة"؟