عاجل

عاجل

فيديو: حاجز بحري تبنيه إسرائيل لمنع الهجمات من غزة

 محادثة
تقرأ الآن:

فيديو: حاجز بحري تبنيه إسرائيل لمنع الهجمات من غزة

صورة من الفيديو الذي نشره ليبرمان
حجم النص Aa Aa

نشر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأحد 5 أغسطس-آب مقطع فيديو لحاجز بحري تبنيه إسرائيل لمنع الهجمات من غزة عن طريق البحر.

وكتب في تغريدة معلقا على الفيديو :"نواصل العمل لبناء عوائق برية وبحرية حول غزة، حماس تفقد قدرتها على مهاجمة إسرائيل كل يوم".

صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تحدثت عن هذا الحاجز بالأرقام، ذاكرة أنه تم البدء بتشييده منذ شهرين، بعرض 50 مترا وارتفاع 6 أمتار، وبطول قد يتجاوز الـ 200 مترا داخل البحر، انطلاقا من مستوطنة زيكيم شمال قطاع غزة.

الصحيفة والتي توقعت أن يتم الانتهاء من عملية البناء مع نهاية هذا العام، أكدت أنّ الحاجز يتكون من 3 طبقات، واحدة تحت سطح البحر، وطبقة متوسطة من الأحجار المسلحة، وطبقة عليا من الأسلاك الشائكة، بالإضافة إلى سياج يحيط بالجدار.

الصحيفة ألمحت إلى أن الفكرة جاءت بعد أن حذر ضابط بحري إسرائيلي في شهر فبراير-شباط الماضي من أن حماس قد تلجـأ إلى تنفيذ هجمات عبر البحر، حيث باتت تضم حوالي 1500 من الكوماندوس البحريين، "الضفادع البشرية".

من ناحية أخرى، فقد وضعت إسرائيل أهدافا محدودة لمحادثات التهدئة في غزة يوم الأحد قائلة إن التركيز ينصب على اقتراح بتخفيف حصارها للقطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مقابل التزام الفلسطينيين بالتهدئة على الجانب الخاص بهم من الحدود.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

افتتاح سبعة مراكز إيواء مؤقتة لتسريع إجراءات اللجوء في بافاريا

إسرائيل تعلن شروطها لتخفيف الحصار عن غزة ومن ضمنها وقف إطلاق النار

وجاء التصريح الإسرائيلي قبل ساعات من الاجتماع الذي عقده رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو مع مجلس الوزراء الأمني المصغر لبحث الأفكار التي توسطت فيها الأمم المتحدة ومصر وربما الموافقة عليها للحيلولة دون نشوب حرب جديدة في غزة.

ولم يكشف بيان مقتضب للغاية صدر بعد انتهاء الاجتماع عن تفاصيل تذكر، مكتفيا بالقول إن قائد الجيش الإسرائيلي أطلع مجلس الوزراء على الوضع في قطاع غزة، وإن الجيش "مستعد لأي سيناريو".

وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة منذ سنوات كما تفرض مصر قيودا على الحركة من وإلى القطاع لاعتبارات أمنية. ويشهد القطاع تصعيدا في التوتر منذ أن بدأ الفلسطينيون احتجاجات أسبوعية على الحدود يوم 30 مارس-آذار، إذ أطلق الجيش الإسرائيلي النار على المتظاهرين مما أسفر عن مقتل 157 شخصا على الأقل.

ووقع كذلك قصف متبادل بين إسرائيل ومقاتلين بقيادة حماس مما أسفر عن مقتل نحو عشرة مسلحين فلسطينيين وأربعة مدنيين كما قتل جندي إسرائيلي وأصيب آخر برصاص قناصة من غزة وأشعلت طائرات ورقية وبالونات هيليوم حارقة من غزة النيران في غابات على نطاق واسع في إسرائيل.

وردت إسرائيل في التاسع من يوليو-تموز بإغلاق المعبر التجاري الرئيسي للقطاع، وتقليص رقعة الصيد المخصصة للفلسطينيين قبالة سواحل غزة، وهي إجراءات عرضت إسرائيل يوم الأحد العدول عنها.