عاجل

عاجل

مسؤول عسكري إسرائيلي يهدد حماس والأخيرة تؤكد وقف التصعيد

 محادثة
تقرأ الآن:

مسؤول عسكري إسرائيلي يهدد حماس والأخيرة تؤكد وقف التصعيد

فلسطينيون ينظرون إلى الدمار الذي سببه القصف الإسرائيلي ببلدة المغراقة بغزة
@ Copyright :
REUTERS/Mohammed Salem
حجم النص Aa Aa

أطلق مسلحون فلسطينيون بقطاع غزة حوالي أكثر من 150 قذيقة صاروخية على إسرائيل فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عشرات الضربات الجوية مع اشتداد المناوشات قرب الحدود أثناء الليل وحتى صباح الخميس 9 أغسطس / آب بحسب الجيش الإسرائيلي.

ودوت صفارات الإنذار بشكل شبه متواصل في جنوب إسرائيل من غروب شمس يوم الأربعاء، لتحذر الاسرائيليين للبقاء في الملاجئ مع إطلاق الصواريخ، بعد أن قصفت طائرات إسرائيلية 140 هدفا لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، وأعترضت القبة الحديدية 28 قذيفة أطلقت من القطاع.

وذكرت وكالة رويترز اليوم تصريحات للجيش الإسرائيلي حذر فيها حماس من تصعيد العنف، وأنه وفي حال استمرت فيها الأمور لساعات قادمة، فستعرف حماس بأن خيارها هذا ليس الأفضل، فيما أكد مسؤول فلسطيني أن جماعات مسلحة في غزة تعتبر أن الجولة الحالية من التصعيد انتهت وعودة الهدوء تعتمد على إسرائيل.

وقال المسؤول في غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية في غزة والذي طلب عدم نشر اسمه، إن الفصائل المشاركة في قتال عبر الحدود خلال اليومين الماضيين "ردت على جرائم العدو التي كان آخرها قتل عنصرين من المقاومة أثناء التدريب". وذلك في إشارة إلى مقتل عضوين في حركة المقاومة الإسلامية حماس يوم الثلاثاء.

وأضاف "تعتبر فصائل المقاومة أن هذه الجولة من التصعيد قد انتهت من طرفها وأن استمرار الهدوء مرتبط بسلوك الاحتلال".

جاء ذلك بعدما تحدث الجانبان عن تقدم في جهود للأمم المتحدة ومصر للتوصل إلى هدنة لإنهاء أعمال عنف مستمرة منذ شهور.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عددا من سكان بلدة سديروت والبلدات الحدودية الأخرى أصيب في القصف الصاروخي، كما أصيبت سيدة أجنبية في العشرين من عمرها بجروح متوسطة، بقذيفة سقطت على منزلها.

وفي غزة، قال مسؤولون فلسطينيون إن عضوا في حماس قتل في الضربات الجوية الإسرائيلية وكذلك امرأة فلسطينية ورضيعها البالغ من العمر 18 شهرا. وأصيب أيضا ما لا يقل عن خمسة مدنيين.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في بيان أثناء الليل "أشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير للعنف بين غزة وإسرائيل، لا سيما من خلال إطلاق الصواريخ المتعددة باتجاه التجمعات السكانية في جنوب إسرائيل".

وأضاف أن الأمم المتحدة اشتركت مع مصر في "جهد لم يسبق له مثيل" لتجنب نشوب صراع خطير، لكنه حذر من أن "الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة بعواقب مدمرة على الجميع".

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

السعودية تستبعد الوساطة في الأزمة مع كندا

ترودو: لا نريد علاقات سيئة مع السعودية التي تحرز تقدما بشأن حقوق الإنسان