عاجل

عاجل

مهاتير محمد ينتقد ترامب "ومصطلح "معاداة السامية"

 محادثة
تقرأ الآن:

مهاتير محمد ينتقد ترامب "ومصطلح "معاداة السامية"

مهاتير محمد ينتقد ترامب "ومصطلح "معاداة السامية"
حجم النص Aa Aa

قال رئيس الحكومة الماليزية مهاتير محمد إن"مصطلح معاداة السامية تم اختراعه لمنع الناس من انتقاد اليهود على أفعال خاطئة قاموا بها"، ودفع في هذا السياق عن حقه في الانتقاد قائلاً: "يجب أن نكون قادرين على انتقاد الجميع".

جاء ذلك خلال مقابلة موسّعة أجراها مهاتير مع وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، قبيل توجهه إلى العاصمة الصينية بكين، في أول زيارة له منذ عودته إلى الرئاسة خلال الانتخابات التي شهدتها ماليزيا قبل 3 أشهر.

وطالت انتقادات رئيس الوزراء الماليزي زعماء الغرب، بما فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كان وصفه بأنه "شخص خاطئ"، خلال مقابلة مع أسوشيتد برس العام الماضي.

ويعدّ مهاتير محمد مناصراً للقضية الفلسطينية، وفور إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، أيلول/ديسمبر الماضي، نعت مهاتير محمد الرئيس الأمريكي بـ"الشرير".

للمزيد في "يورونيوز":

ـ مهاتير محمد يصف ترامب بأنه "شرير" بسبب قرار القدس

وقال مهاتير، خلال مقابلة بتتها الوكالة الاثنين، "لم يعط ترامب أي إشارة تحثني على تغيير وجهة نظري حياله، إنه يغير رأيه على مدار الساعة، أعني أنه من الصعب التعامل مع شخص غير ثابت في تفكيره".

وعلى الرغم من انتقاداته الحادة لترامب، أكّد مهاتير محمد أن بلاده ستواصل الترحيب بالاستثمار الأمريكي، لاسيّما في قطاعات التكنولوجيا، حسب قوله، كما وعد بمنح اعفاءات ضريبية وحوافز أخرى.

ويعدُّ مهاتير محمد شخصية لها حضورها الكثيف في ماليزيا، حيث عاد في أيار/ مايو الماضي، إلى رئاسة الحكومة بعد ‏15‏ عامًا من تنحيه عن منصبه، وذلك بعد أن نجح في حصد 113 مقعدًا في البرلمان من أصل 222.

إقرأ أيضاً:

ـ مهاتير محمد يفوز بأغلبية ساحقة في انتخابات ماليزيا ليصبح أكبر زعيم منتخب في العالم

ـ مهاتير محمد يدعو لمراجعة اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي

وحظي مهاتير بشعبية جماهيرية عارمة خلال تجربته الأولى في البرلمان عام 1964، فقد عُرف حينها بمواقفه المدافعة عن وحكدة بلاده من خلال مطالبته بعدم السماح لدولة سنغافورة بالانفصال.

وفي عام 1974 عاد مهاتير محمد مرة أخرى إلى المشهد السياسي بعد أن تمكّن رئيس الوزراء الجديد من ضمه مرة أخرى للحزب، وفور ذلك انتقل من العمل النيابي إلى منصب وزير التعليم بالدولة، ومن نائب لرئيس الحزب الحاكم إلى نائب لرئيس الوزراء، ثم تم تعيّينه رئيسًا للوزراء خلفًا لعبد الرزاق.