عاجل

عاجل

محمود عباس يتعهد بإحباط قانون "الدولة القومية" ويصف الإدارة الأمريكية بالكاذبة

تقرأ الآن:

محمود عباس يتعهد بإحباط قانون "الدولة القومية" ويصف الإدارة الأمريكية بالكاذبة

محمود عباس يتعهد بإحباط قانون "الدولة القومية" ويصف الإدارة الأمريكية بالكاذبة
@ Copyright :
REUTERS/Mohamad Torokman
حجم النص Aa Aa

محمود عباس يندد بقانون الدولة القومية ويتهم الإدارة الأمريكية بالكذب.

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مؤتمر أشغال الدورة 29 للمجلس المركزي لحركة فتح، رفضه تمرير مخططات الحكومة الإسرائيلية في الخان الأحمر وضرورة بحث سبل التصدي لقانون الدولة القومية الإسرائيلي "العنصري" على حد تعبيره. وشدد محمود عباس على عدم السماح بتمرير المخطط الاستيطاني الذي يهدف إلى إنشاء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.

عباس: لا لقانون الدول القومية وإدارة ترامب تكذب

كما تعهد محمود عباس بإفشال خطة دونالد ترامب والدولة العبرية على خلفية "مشروع الدولة القومية"، وأكد مواصلة الدفاع عن قضايا المعتقلين الفلسطينيين وعائلات "الشهداء". كما وصف الرئيس الفلسطيني الإدارة الأميركية بـ "الكذابة" بخصوص وعودها بتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين في قطاع غزة.

وتعهد عباس، الذي كان يتحدث في الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، بمواصلة الجهود لإحباط خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي لم يتم الكشف عنها بعد بشأن السلام في الشرق الأوسط وقانون الدولة اليهودية.

وأوضح عباس أنّ اجتماع المجلس المركزي يهدف لوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس الوطني حيث تضمن جدول الأعمال الذي يستمر على مدار يومين، مسودة مشروع لاعتماده يشمل التحركات الدولية والعربية والشعبية للتطورات الفلسطينية، وكذلك الوضع الداخلي وضرورة إتمام المصالحة، وملف القدس واللاجئين، وكيفية التصدي لقانون القومية العنصري والعلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف بإسرائيل، بالإضافة إلى مناقشة آلية الانتقال من السلطة إلى مرحلة الدولة، خاصة أن قضية الدولة حُسمت في الأمم المتحدة بقرار العام 2012 وأصبحت فلسطين دولة بصفة مراقب لها كافة الحقوق على غرار الدول الأخرى، وفُتح أمامها المجال للمشاركة في كل المنظمات والهيئات الأممية.

للمزيد:

محمود عباس أمام مجلس الأمن لمواجهة صفقة القرن وإعلان ترامب بشأن القدس

عباس يدعو "قمة القدس" إلى تبني خطته للسلام والسعودية تقدم 200 مليون دولار للفلسطينيين

من جهته أشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى أنّ الوقت قد حان لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، مشددا على ضرورة وقف التنسيق الأمني وفك الارتباط السياسي والاقتصادي بالدولة العبرية. وأكد الزعنون على أنّ الإدارة الأميركية تساوت مع إسرائيل في ممارسة الضغوط والابتزاز على الشعب وقيادته.

الفصائل تقاطع اجتماعات المجلس المركزي

وكانت عدة فصائل فلسطينية قد أعلنت مقاطعتها لهذه الدورة. حيث أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مؤتمر صحفي برام الله أمس أنها ستقاطع هذه الجلسة، وذلك بعد أيام قليلة من سحب دائرة المغتربين منها ونقلها إلى حركة فتح، فيما واصلت الجبهة الشعبية مقاطعتها لجلسات المنظمة منذ اعتذارها عن المشاركة في أعمال المجلس الوطني، الذي عقد في مايو-أيار الماضي.

كما أعلنت المبادرة الوطنية مقاطعتها لدورة المجلس المركزي بسبب عدم تنفيذ قرارات المجلس الوطني وفق أمينها العام مصطفى البرغوثي.

عباس: حماس لا ترغب في المصالحة ولا دولة في غزة أو دون غزة

وفي نفس السياق، أفاد الرئيس الفلسطيني بأن النوايا غير موجودة لدى حركة حماس من أجل المصالحة.، معتبرا أنّ الحركة لا ترغب في إنجاز هذا الملف، مضيفا أنّ "السلطة الفلسطينية لن تقبل بدولة في غزة".

وأكد محمود عباس أنّ مصر تبذل جهودًا مشكورة، ولكن من حيث المبدأ، النوايا غير موجودة لدى حماس من أجل المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير في المصالحة، ويعتبر أن القضية إنسانية فقط. وأضاف: "لن نقبل إلا مصالحة كاملة كما اتفقنا في أكتوبر-تشرين الأول 2017، حيث نسعى بكل قوة لإنجاحها من أجل وحدة أرضنا وشعبنا، في ظل حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح قانوني واحد، دون ميليشيات هنا أو هناك ولا دولة في غزة أو دون غزة".

ويزيد من عمق الأزمة الداخلية بين فتح وحماس، استمرار الانقسام بسبب الانفصال المؤسساتي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط دعوة من أعضاء المجلس الوطني للقائمين على إدارة الأمور في القطاع إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمسؤولياتها تنفيذًا للاتفاقيات الموقعة، تكون نتيجتها وجود سلطة واحدة وقيادة واحدة وسلاح واحد ضمن شراكة وطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وإلى تحمل المسؤولية الوطنية لإفشال ما يخطط لفرض حلولٍ إنسانيةٍ على حساب الحقوق الوطنية.