عاجل

عاجل

سوريا، إيران، أوكرانيا على جدول مباحثات بوتين وميركل

 محادثة
تقرأ الآن:

سوريا، إيران، أوكرانيا على جدول مباحثات بوتين وميركل

سوريا، إيران، أوكرانيا على جدول مباحثات بوتين وميركل
@ Copyright :
REUTERS/Axel Schmidt
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنه يجب عمل كل شيء من أجل عودة اللاجئين إلى بلدهم الذي تضرر كثيرا بسبب الحرب. وفي تصريحات مقتضبة قبل مباحثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالقرب من برلين، قال بوتين إن سوريا بحاجة إلى المساعدة لإعادة البناء وضمان عودة اللاجئين، الذين فروا من البلاد، إلى بيوتهم بسلام.

وعبر الزعيمان عن القلق تجاه الوضع في سوريا والمأساة التي يعيشها كثير من اللاجئين بسبب الحرب المستمرة منذ سبعة أعوام هناك. وفي نفس السياق دعت ميركل إلى ضرورة تجنب أزمة إنسانية في إدلب السورية والمنطقة المحيطة.

وتباحث بوتين وميركل في عدة ملفات منها أوكرانيا وسوريا وإيران فضلا عن مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الذي قال بصدده الرئيس الروسي إنه مشروع اقتصادي صرف.

وبخصوص الملف الأوكراني أعربت ميركل عن أملها في بذل جهود جديدة للفصل بين القوات العسكرية الأوكرانية والانفصاليين على خطوط الجبهة في إقليم دونباس.

أما فيما يتعلق بخط أنابيب نورد ستريم 2 الذي ينقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا تحت بحر البلطيق، فأكدت ميركل إن بقاء دور لأوكرانيا في نقل الغاز إلى أوروبا أمر مهم ورحبت ببدء محادثات بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وروسيا بهذا الصدد. أما بوتين فقال للصحفيين إنه ينبغي النظر إلى هذا الأمر من وجهة النظر الاقتصادية، مضيفا: "أريد التأكيد على أن الأمر الأساسي هو أن يفي نقل الغاز عبر أوكرانيا بالمتطلبات الاقتصادية... نورد ستريم 2 مشروع اقتصادي" في المقام الأول".

وتواجه ألمانيا أيضا ضغوطا قوية من الولايات المتحدة لوقف العمل في خط أنابيب نورد ستريم 2. وتقول الولايات المتحدة إن هذا المشروع سيزيد اعتماد ألمانيا على روسيا فيما يتعلق بالطاقة بينما تخشى أوكرانيا أن يسمح الخط لروسيا بإقصائها عن العمل في مجال نقل الغاز. كما أثارت أيضا دول مجاورة لألمانيا في شرق أوروبا، أغضبتها تجاوزات روسيا، مخاوف من هذا المشروع.

وتسعى ألمانيا إلى الرمي بكامل ثقلها لحلّ الأزمة الأوكرانية حيث أكد وزير الخارجيىة الألمانية أنّ بلاده ترغب في إعطاء دفعة جديدة لعملية مينسك للسلام، مشيرا إلى أنّ التفاوض بشأن رفع العقوبات عن روسيا مرهون بتنفيذ اتفاق مينسك.

وجددت ميركل إلى جانب بوتين آمالها في الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، لكنها أبدت مخاوف من تطوير الجمهورية الإسلامية لبرنامجها البالستي. ميركل انتقدت أيضا التدخل الإيراني في اليمن.