عاجل

عاجل

وزير الخارجية التركي: "التدخل العسكري في إدلب سيسبب كارثة"

تقرأ الآن:

وزير الخارجية التركي: "التدخل العسكري في إدلب سيسبب كارثة"

وزير الخارجية التركي: "التدخل العسكري في إدلب سيسبب كارثة"
حجم النص Aa Aa

حذر الجمعة وزير الخارجية التركي مولود جاويش من أن السعي لحل عسكري في إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شمال سوريا سيكون كارثيا. وقال جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو "الحل العسكري هنا سيكون كارثة، لا على منطقة إدلب فحسب بل كارثة فيما يتعلق بمستقبل سوريا".

وتساءل وزير الخارجية التركي عن مصير المدنيين في إدلب بقوله: "إلى أين سيذهب 3.5 مليون مدني؟".

ومن جهته قال لافروف إن عشرات الآلاف من المتشددين يحاولون عرقلة جهود تركيا لفصلهم عن القوات الأكثر اعتدالا، مضيفا "من المهم لنا جميعا أن نحيد هذه الجماعات المتشددة... لكن علينا أن نفرق بين المدنيين والجماعات الإرهابية".

وكان الوزيران قد اجتمعا في أنقرة قبل عشرة أيام، ووجه حينها جاويش أوغلو رسالة مماثلة عندما قال إن "مجزرة" ستحدث إذا قُصفت إدلب حتى وإن كان بها متشددون.

ووسط هذه الأجواء المحتقنة قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن المبعوث الخاص للمنظمة الدولية ستافان دي ميستورا دعا إيران وروسيا وتركيا لمحادثات بشأن اللجنة الدستورية السورية من المنتظر أن تعقد في جنيف يومي 11 و12 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن المبعوث الأممي أجرى، في 31 تموز/يوليو، "مشاورات غير رسمية" في سوتشي بروسيا مع ممثلين من إيران وتركيا وروسيا حول تشكيل هذه اللجنة التي ستضم ممثلين من النظام السوري والمعارضة السورية.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

ومن المتوقع أن تعقب المحادثات المتعلقة بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا محادثاتٌ موازية تشرف عليها الأمم المتحدة وتضم دولا منها الولايات المتحدة، لكن المتحدثة لم تحدد موعدا لها.

وتقع إدلب تحت سيطرة مزيج من الجماعات المقاتلة والمتشددين السنة الذين يعتقد أنهم القوة المهيمنة هناك، كما تعد المدينة ملاذا لمدنيين ومقاتلين فروا من مناطق أخرى بسوريا ولقوات متشددة أيضا. وتعرضت المنطقة لسلسلة غارات جوية وقصف هذا الشهر في تمهيد محتمل لهجوم حكومي واسع النطاق.

ودعمت تركيا بعض جماعات المعارضة في إدلب وأقامت 12 نقطة مراقبة عسكرية بها، وهي تحاول منع هجوم لقوات موالية للرئيس بشار الأسد الذي تدعمه موسكو.