عاجل

عاجل

المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية: هذا يوم مهم لا بل تاريخي لليونان

تقرأ الآن:

المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية: هذا يوم مهم لا بل تاريخي لليونان

المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية: هذا يوم مهم لا بل تاريخي لليونان
حجم النص Aa Aa

اعتبر المفوض الأوروبي للشؤون المالية بيار موسكوفيتشي، أن نهاية الأزمة المالية في اليونان هي ”خطوة تاريخية” ليس فقط بالنسبة لأثينا، بل أيضاً بالنسبة لمنطقة (اليورو) والاتحاد الأوروبي.

وقال موسكوفيتشي في تصريحات أدلى بها في بروكسل اليوم الاثنين "إن نهاية برنامج الدعم الأوروبي لليونان هي أمرٌ في غاية الأهمية، بل إنني أود أن أقول إنها لحظة تاريخية لنا جميعاً، وقبل كل شيء للشعب اليوناني"، مشيراً إلى أن مدة الإصلاحات كانت "صعبة" بالنسبة لليونانيين.

ومنذ تفجّر أزمة الديون في اليونان أوائل عام 2010 ، سعت الحكومات اليونانية المتعاقبة جاهدة لتفادي الإفلاس، معتمدة على أكبر خطة إنقاذ في التاريخ الاقتصادي، فقد تلقت اليونان قروضاً تفوق الـ 260 مليار يورو أقرضها شركاء اليونان في منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي.

وأكد موسكوفيتشي أن اليونان شقّت طريقاً جديدة بعيداً عن التقشف، مشدداً على أن الإصلاحات الواسعة التي نُفذت في البلاد تمهد الطريق لانتعاش مستدام فيها.

للمزيد على موقع يورونيوز:

ـ اليونان تتجه نحو الانتعاش الاقتصادي..وتودع التقشف..ما الذي جرى؟

ـ وأخيرا.. اليونان تخرج من برنامج الإنقاذ وتبدأ باستعادة استقلالها الاقتصادي

وكان صندوق الإنقاذ التابع لمنطقة اليورو أعلن في ساعة متأخرة ليل‭ ‬الأحد أن اليونان خرجت بنجاح من آخر برامجها للإنقاذ والذي استمر ثلاث سنوات وتم الاتفاق عليه في أغسطس آب 2015 لمساعدتها على مواجهة تبعات أزمة ديون.

وقال ماريو سيتينو، رئيس مجلس محافظي برنامج "آلية الاستقرار الأوروبية" في بيان صدر اليوم، "يمكننا أن نختتم بأمان برنامج آلية الاستقرار الأوروبية دون مزيد من برامج الإنقاذ للمتابعة لأنه، لأول مرة منذ بداية 2010، يمكن لليونان أن تقف على قدميها".

وأضاف البيان: "لقد تسنى ذلك بفضل الجهد غير العادي للشعب اليوناني والتعاون الطيب مع الحكومة اليونانية الحالية ودعم الشركاء الأوروبيين من خلال القروض وتخفيف الديون".

وقدم برنامج "آلية الاستقرار الأوروبية" 61.9 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات لدعم تصحيح مسار الاقتصاد الكلي وإعادة رسملة البنوك.

وبعد البرتغال وإيرلندا وإسبانيا وقبرص، كانت اليونان آخر دول منطقة اليورو التى لا تزال قيد المساعدة الأوروبية منذ الأزمة الاقتصادية التى عصفت بمناطق متعددة من القارة العجوز.