عاجل

عاجل

شركات أمريكية لترامب: لا للمزيد من الرسوم الجمركية على البضائع الصينية

تقرأ الآن:

شركات أمريكية لترامب: لا للمزيد من الرسوم الجمركية على البضائع الصينية

عاملة في معمل يصدر إطارات الصلب من الصين إلى الولايات المتحدة
@ Copyright :
REUTERS
حجم النص Aa Aa

مؤسسات صناعية وبناؤون وصيادون ومئات من الحرفيين الأمريكيين دعوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التراجع عن قراره بفرض الرسوم الجمركية على البضائع والمواد الصناعية المستوردة من الصين.

وكان ترامب قد وعد بفرض حزمة جديدة من الرسوم والتعريفات الجمركية الجديدة التي ستطال كل المواد المستوردة من الصين، على شكل ضريبة مضافة تراوحت بين 10 و 25 بالمئة من قيمة تلك المواد الأصلية، في خطوة ترى فيها إدارة الرئيس الأمريكي سياسة جديدة في وجه "الهيمنة الصينية على السوق الأمريكية" وخاصة سوق الصناعات التقنية.

وبينما يدعي ترامب أن هذه الرسوم سوف تفتح السوق الأمريكية على خيارات بديلة وتوفر مزيدا من فرص العمل للمواطنين، ترى معظم المؤسسات الحرفية والتجارية أنها سوف تنهك المصنّع والمستهلك معاً من خلال ضريبة إضافية ينبغي على أحد ما أن يقوم بدفعها. وهي في الحالتين ضريبة مفروضة على الأمريكيين أنفسهم.

وحتى الآن طالت الرسوم الجمركية، التي بدأها ترامب في يوليو - تموز الماضي، مواد صناعية بقيمة 35 مليار دولار مستوردة من الصين، ولكن المجموعة الجديدة من الرسوم سوف تُفرض على مستوردات أخرى بقيمة 200 مليار دولار، وسوف تشمل هذه المرة سلعاً أساسية مثل ألعاب الأطفال وأنسجة قطنية وأزرار الملابس، وهو ما لا يفهمه الصناعيون من سياسة ترامب: إذ أن هذه السلع لا تقع ضمن لوائح سوق التكنولوجيا الأمريكية التي يزعم ترامب أنه يقوم بإنقاذها.

تابع المزيد على يورونيوز:

ووعدت الصين برد من نفس النوع على السياسة الأمريكية من خلال تعريفات جمريكة تطال البضائع الأمريكية المستوردة في الصين، واتهمت بكين واشنطن بأنها تطلق شرارة حرب تجارية واسعة النطاق، وخاصة أن واشنطن اتهمت الصين مؤخرا بأنها خاضت "حربا ألكترونية" للضغط على شركات أمريكية مقابل الحصول على أسرار تتعلق بالاستراتيجية الاقتصادية لتلك الشركات.

ويتوقع محللون اقتصاديون بأن سياسة العين بالعين التي تقوم بها الصين سوف تتسبب بأزمة لكلا الطرفين ولن يكون الخروج منها يسيراً ولا قريباً.