عاجل

عاجل

فيديو لطالبات روضة بزيّ "جهاديات" يثير جدالاً واسعاً في إندونيسيا

تقرأ الآن:

فيديو لطالبات روضة بزيّ "جهاديات" يثير جدالاً واسعاً في إندونيسيا

فيديو لطالبات روضة بزيّ "جهاديات" يثير جدالاً واسعاً في إندونيسيا
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

اضطر قائمون على إدارة روضة أطفال في إندونيسيا، نظموا مسيرة بمناسبة يوم الاستقلال، إلى الاعتذار بعد زوبعة من الجدل أثاروها بإلباس الأطفال ملابس سوداء على طراز ملابس تنظيم الدولة الإسلامية، وتحميلهم نماذج لأسلحة مصنوعة من الورق المقوى خلال العرض.

وأظهرت صور العرض، الذي أقيم في مدينة بروبولينغو شرق جاوة يوم السبت، بنات صغار يسرن في طوابير في الشوارع، منقبات ويرتدين ملابس سوداء ويحملن أسلحة من الورق المقوى.

واعتذر رئيس روضة الأطفال TK Kartika بشدة عن الملابس، وأعرب عن ندمه على القرار وقال إنهم لم يكونوا يحاولون بأي شكل "زرع العنف" لدى أطفال الروضة.

"حاولنا الإعلاء من موضوع النضال لأجل الرسول لزيادة الإيمان والإخلاص لله" يقول رئيس دار الحضانة، عندما طلب منه توضيح الفكرة من اللباس المثير للجدل.

واستكمالاً لرده على السؤال، اعترف بأنهم كانوا يحاولون توفير المال فاستخدموا ملابس وإكسسوارات من سنوات سابقة.

للمزيد على يورونيوز:

وقال هارتاتيك لبي بي سي إندونيسيا: "استخدمناها لتوفير الأموال". "لم نفكر أبدًا في التأثير الذي ستحدثه. الشيء المهم أننا شاركنا في العرض وأن الأطفال كانوا سعداء باستخدام الملابس المتاحة". إلا أنه لم يقدم أي تفسير عن سبب استخدام هذه الأزياء أصلاً في السنوات السابقة.

وفي معرض حديثه في مؤتمر إعلامي عقب الضجة التي أثيرت حول الحدث ، قال القائد العسكري لبرولينغو، كاف ديبري ريو ساراني، إن العرض كان يهدف إلى تثقيف الطلاب حول "صراع الإسلام"، لكن لم يكن الهدف منه تشجيع التطرف الديني.

"ليس هناك أدنى قدر من التطرف. وأشدد على أنه لا يوجد أي أدنى شبهة لتعمد إظهار أنشطة متطرفة، قبل أن يعتذر مجدداً.

ووصف رئيس البرلمان الإندونيسي، بامبانج سويسيتيو، ما حصل بأنه "عرض غير لائق"، وقال "إن أمر الأطفال بارتداء أزياء المحجبات السوداء وحمل الأسلحة المقلدة يسبب فهماً خاطئاً، قد يؤدي مثل هذا السلوك لتدمير أفكار الأطفال".

انتشرت الصور ومقاطع الفيديو للعرض على وسائل الإعلام الاجتماعية في البلاد في نفس اليوم الذي افتتحت فيه إندونيسيا دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة في جاكرتا، في حفل احتفى بالتنوع الثقافي الغني للبلاد.

يعد موكب الفتيات الصغيرات هذا صفعة محرجة لإندونيسيا التي تعمل على تصدير صورة إيجابية لها للعالم من خلال الحدث الرياضي الضخم الذي تشارك فيه 45 دولة، وهو الأكبر من نوعه بعد الألعاب الأولمبية.