عاجل

عاجل

تشيكيا تتذكر يوم دخلتها آلاف الدبابات التابعة لحلف وارسو منذ 50 عاماً

تقرأ الآن:

تشيكيا تتذكر يوم دخلتها آلاف الدبابات التابعة لحلف وارسو منذ 50 عاماً

"ربيع براغ"
@ Copyright :
Museum of Military History (Hadtorteneti Muzeum)
حجم النص Aa Aa

يحتفل التشيكيون اليوم الثلاثاء بإرسال موسكو - التي كانت تقود حلف وارسو العسكري في القرن الماضي - يحتفلون بالذكرى الخمسين لدخول نصف مليون جندي وآلاف الدبابات السوفييتية إلى تشيكوسلوفاكيا سابقاً لإنهاء ما عرف آنذاك "بربيع براغ" ووضع حدّ للمحاولات الإصلاحية في البلاد.

ومن أجل هذه الذكرى، يقام معرض من الصور في المدينة، وهو معرض يؤرخ دخول القوات السوفييتية التابعة "للجيش الأحمر"، عام 1968، لتقمع الطاقم السياسي بقيادة، ألكساندر دوبشيك، الذي حاول إقامة نظام اشتراكي جديد، بوجه "إنساني".

التشيكية دانا كيدروفا تقول متأففة من الوضع "الروس هنا مجددا"، واصفة الحالة في المدينة، حيث يوجد آلاف السياح الروس فيها، ناهيك عن نحو 30 ألف روسي لديهم اقامات دائمة في جمهورية التشيك.

ويدور الحديث اليوم في البلد حول إقامة علاقات استراتيجية مع روسيا رغم العقوبات الأوروبية، أم التعامل معها كخطر دائم.

وفيما يرى معظم السياسيين في جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا روسيا كتهديد، لا يخفي الرئيس التشيكي، ميلوس زيمان، إعجابه بالرئيس فلاديمير بوتين.

وحذت سلوفاكيا حذو دول أوروبية بطرد الدبلوماسيين الروس منها بعد حادثة تسميم العميل الروسي سيرغي سكريبال وابنته يوليا في بريطانيا في مارس / آذار الماضي".

بحسب صحيفة الغارديان، إن الغضب الذي تكنه الأجيال الأقدم من الاتحاد السوفييتي متواصل منذ العام 1968 وهو مستمر حتى مع روسيا والروس حالياً.

كاميلا موكويا على سبيل المثال، وهي إحدى أشهر مقدمات التلفزيون في تشيكيا، (تمّ اعتقالها خلال بث مباشر في أغسطس / آب 1968) قالت في حديث لها إلى إحدى الصحف التشيكية "أجد صعوبة بالتعامل بطريقة حضارية مع الروس".

موكوفا كانت واحدة من أوائل المذيعين التشيكوسلافيين وأصبحت مشهورة بسبب نشراتها الانتقادية في ذلك العام، وقد تم فصلها من عملها، لتبدأ بالعمل بمعمل أكياس بلاستيكية وعادت للعمل كمذيعة عام 1989 بعد الثورة المخملية.

وتقول:"بعد كل ما فعلته روسيا هنا، لست مهتمة لمعرفة المزيد عن أخبارها، حتى عندما نخوض مباراة معها، فإنني لا أتابع، كما أني أجبر نفسي على التعامل باحترام عندما يوقفني الروس ليسألوني عن الاتجاهات في الشارع".