عاجل

عاجل

روحاني: كثيرون فقدوا ثقتهم في مستقبل الجمهورية الإسلامية إثر العقوبات الأمريكية

تقرأ الآن:

روحاني: كثيرون فقدوا ثقتهم في مستقبل الجمهورية الإسلامية إثر العقوبات الأمريكية

روحاني: كثيرون فقدوا ثقتهم في مستقبل الجمهورية الإسلامية إثر العقوبات الأمريكية
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن كثيرن فقدوا ثقتهم في مستقبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إثر قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية على طهران.

وجاء حديث روحاني خلال جلسة للبرلمان يوم الثلاثاء، للإجابة عن أسئلة المشرعين بشأن تعامل حكومته مع المصاعب الاقتصادية التي تواجهها البلاد بعد جولة جديدة من العقوبات الأمريكية.

وقد أراد المشرعون استجواب روحاني بشأن قضايا تشمل الريال الذي خسر أكثر من نصف قيمته منذ أبريل نيسان الماضي وضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة. وفي هذا الخصوص أجاب روحاني بأن بلاده ستهزم المسؤولين المعادين لإيران في البيت الأبيض، قائلا إن الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية التي جرت في شهر يناير شجعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الانسحاب من الاتفاق النووي، وإن طهران ستتغلب على التحديات الاقتصادية التي تواجهها.

للمزيد على يورونيوز:

هل تأخذ لندن مكان واشنطن في طهران؟

دعوى إيرانية ضد العقوبات الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية وواشنطن تتعهد بالتصدي لها

وأضاف الرئيس الإيراني بأن المظاهرات ضد الحكومة التي اندلعت في أوائل يناير كانون الثاني شجعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين طهران وقوى عالمية.

وقال "الاحتجاجات أغرت ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي".

وهذه هي المرة الأولى التي يستدعي فيها البرلمان روحاني، الذي يتعرض لضغوط من منافسيه المحافظين لتغيير حكومته بعد تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وتنامي المصاعب الاقتصادية.

وزاد الضغط على الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الثلاثاء بعد أن استدعاه نواب البرلمان للرد على تساؤلات بشأن النمو الاقتصادي الضعيف وارتفاع الأسعار إلا أن البرلمان لم يقتنع برده وأحال الأمر للهيئة القضائية.

وقال روحاني، دفاعا عن أداء حكومته، إن المشاكل الاقتصادية بدأت فقط عندما أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران إلا أن وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء ذكرت أنه وفقا لنتائج التصويت بنهاية الجلسة لم يكن مثل هذا الرد مرضيا لكثير من النواب.