عاجل

عاجل

دعوى إيرانية ضد العقوبات الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية وواشنطن تتعهد بالتصدي لها

 محادثة
تقرأ الآن:

دعوى إيرانية ضد العقوبات الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية وواشنطن تتعهد بالتصدي لها

دعوى إيرانية ضد العقوبات الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية وواشنطن تتعهد بالتصدي لها
حجم النص Aa Aa

تبدأ محكمة العدل الدولية في لاهاي الهولندية اليوم الاثنين النظر في دعوى قضائية أقامتها إيران ضد العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية بحق طهران.

وتقول هذه الدعوى إن العقوبات الأمريكية ،التي تلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني الضعيف بالفعل، تمثل خرقا لاتفاقية صداقة غير معروفة على نحو يذكر مبرمة بين الدولتين عام 1955.

ومن المتوقع أن ترد الولايات المتحدة الثلاثاء رسميا على الدعوى الإيرانية بحجج شفهية.

وعلقت الخارجية الأمريكية الاثنين بقولها: إن واشنطن ترى في الدعوى محاولة للتدخل في حقها في اتخاذ إجراءات لاعتبارات الأمن القومي مضيفة أنها ستتصدى لمزاعم طهران.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان: "إن دعوى إيران أمام محكمة العدل الدولية محاولة للتدخل في الحقوق السيادية للولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات قانونية، بما في ذلك إعادة فرض العقوبات الضرورية لحماية أمننا القومي. إن الدعوى التي أقامتها إيران تشكل سوء استغلال للمحكمة".

ومن المتوقع أن يدفع محامو الولايات المتحدة بضرورة ألا يكون لمحكمة العدل الدولية سلطة قضائية في هذا النزاع وبأن معاهدة الصداقة لم تعد سارية وبأن العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران لا تمثل خرقا بأي حال.

وستستمر الجلسات الشفهية، التي طلبتها إيران بشكل أساسي من أجل إصدار حكم مؤقت، أربعة أيام على أن يتم اتخاذ قرار في غضون شهر.

إقرأ أيضاً:

مسؤول أمريكي: المساعدات الأوروبية لإيران رسالة خطأ في الوقت الخطأ

الاتحاد الأوروبي يخصص 18 مليون يورو للتنمية في إيران

الخطوط الجوية البريطانية توقف رحلاتها بين لندن وطهران

وأحكام محكمة العدل الدولية ملزمة ولكنها لا تملك سلطة فرض تطبيقها كما تم تجاهلها في حالات نادرة من قبل بعض الدول من بينها الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبرى باعتبار أنه يتضمن عيوبا وأعلن بعد ذلك خططا من جانب واحد لإعادة فرض العقوبات على إيران.

وعلى الرغم من احتجاج حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين على خطوة ترامب تعتزم معظم الشركات الغربية الالتزام بالعقوبات مفضلة أن تخسر تعاملاتها في إيران على أن تعاقبها الولايات المتحدة أو تمنعها من إجراء تعاملات هناك.

وقضت محكمة العدل الدولية حتى الآن باستمرار سريان معاهدة 1955 حتى على الرغم من توقعيها منذ فترة طويلة قبل الثورة الإيرانية عام 1979 التي أدت إلى عقود من العلاقات العدائية مع واشنطن.