عاجل

عاجل

حاولت الترشح لسباق الرئاسة في رواندا فدخلت السجن

تقرأ الآن:

حاولت الترشح لسباق الرئاسة في رواندا فدخلت السجن

حاولت الترشح لسباق الرئاسة في رواندا فدخلت السجن
حجم النص Aa Aa

كثيرا ما توصف رواندا بأنها أفضل مكان في العالم للنساء السياسيات، فبرلمانها يعد أكثر من 60% من النساء الأعضاء، وأربعة من الأعضاء السبعة في محكمة القضاء العليا هن من النساء وحوالي نصف أعضاء الحكومة هن من النساء.

ولكن ما من امرأة تقلدت منصب رئيسة للبلاد، وفي اليوم الذي قررت فيه ديان رويغارا الترشح لانتخابات الرئاسة العام الماضي، زجت بها السلطات الرواندية في السجن بعد أن لفقت لها تهما بالتزوير والتآمر على البلاد، واليوم تبذل جهود النشطاء الحقوقيين بتوقيع العرائض مطالبين بإطلاق سراحها وسراح والدتها أيضا.

ويقول مقربون من ديان في محيطها العائلي من التوتسي إن رفضها للظلم نما معها منذ الصغر، وهي إحدى الناجيات من جرائم الإبادة في بلادها، ولكن بحسب تصريح أحد افراد عائلتها إلى القناة الأمريكية سي أن أن، فإن ديان تأثرت في مسارها السياسي بحادث وفاة والدها أسينيابول رويغارا، الذي كان أحد ممولي حزب الجبهة الوطنية الرواندية، وقد قتل في حادث اصطدام سيارته بشاحنة ثقيلة سنة 2015، بينما تعتبر عائلته أنه تم اغتياله.

ومنذ تلك اللحظة أخذت ديان التي ولدت سنة 1980 تنتقل بين المناطق الريفية خارج العاصمة كيغالي وتلتقي مباشرة بالأهالي، وخاصة بالشباب الذين كانوا يروا فيها صورتهم، ووجدت فيهم من لا صوت له في المجتمع، فقررت الوقوف إلى جانبهم، وبالأحرى الوقوف أمام تجاوزات نظام الرئيس بول كاغامي الذي أضحى يخشاها والذي لم يتزحزح من منصبه منذ أقل من عقدين، وفي 2017 أعلن عن فوزه بأغلبية كاسحة من الأصوات، بعد أن تخلص على ما يبدو من خصومه، ووضع في المقابل مرشحين غير معروفين، ليس لهم أي تأثير في الانتخابات.

ولئن شهدت رواندا بعد عمليات الإبادة ازدهارا واستقرارا في عهد كاغامي، فإن الانتقادات مثل اضطهاد السلطة وهيمنة الحزب الواحد، نجدها مسائل لا تغيب في حديث المعارضين، والمناخ السياسي أصبح أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة، بحسب محللين.