عاجل

عاجل

مخاوف من مجموعة عسكرية معادية للمهاجرين يقودها سياسي بارز في سلوفينيا

تقرأ الآن:

مخاوف من مجموعة عسكرية معادية للمهاجرين يقودها سياسي بارز في سلوفينيا

مخاوف من مجموعة عسكرية معادية للمهاجرين يقودها سياسي بارز في سلوفينيا
حجم النص Aa Aa

أعرب الرئيس السلوفيني بوروت باهور يوم الاثنين عن قلقه بعد أن أظهرت لقطات على الانترنت أعضاء ملثمين لجماعة مسلحة يقودها سياسي يميني معروف بتطرفه وهم يجرون تدريبات عسكرية.

مؤسس المجموعة هو المرشح الرئاسي السابق أندريه سيسكو، وهو يقود حركة اليمين الوسط المعادية للمهاجرين والتي حصلت على 0.6 في المئة من الأصوات في الانتخابات العامة التي جرت في حزيران - يونيو الماضي وفشلت في الوصول إلى البرلمان في سلوفينيا.

سيسكو قال لرويترز إن جماعته ستأخذ على عاتقها تأمين النظام إذا لزم الأمر، مضيفا أنها لا تفعل أمرا غير قانوني، رغم اعترافه بأن الأسلحة التي تستخدمها المجموعة لم يتم تسجيلها لدى السلطات السلوفينية.

الصور التي انتشرت على مواقع الانترنت وفي وسائل الاعلام المحلية أظهرت حوالي 50 شخصا ملثما يحملون بنادق بقيادة سيسكو غير المقنع.

سيسكو قال إن المجموعة التي سميت "حرس ستاجيرسكا" نسبة إلى إقليم في شمال شرق سلوفينيا، تتكون من "عدة مئات من الأشخاص"، مضيفًا أن هؤلاء كانوا متطوعين "سيوفرون السلام والنظام العام" إذا تطلب الأمر. وقال سيسكو أيضا "الشرطة لم تقم بزيارتي حتى الآن لكنني أتوقع زيارتهم."

الرئيس باهور قال إنه لا مكان لمثل هذه المجموعة في دولة عضو بالاتحاد الأوروبي. وأعلنت حكومته في بيان أن سلوفينيا بلد آمن لا يحتاج فيه لأية أشخاص غير مصرح بهم برعاية غير قانونية لأمن البلاد وحدودها.

تابع المزيد على يورونيوز:

وساعد الموقف المعادي للمهاجرين الحزب الديمقراطي السلوفيني بالفوز بأغلبية الأصوات في انتخابات يونيو - حزيران، لكن الحزب افتقر لشركاء لتشكيل حكومة ائتلافية.

وعلى الرغم من أن سلوفينيا نفسها لا تعاني من أزمة مهاجرين إلا أنها تعد معبرا يستعمله اللاجئون للوصول إلى الدول الأوروبية الأغنى، ووصل عدد عابري حدود سلوفينيا حوالي نصف مليون لاجئ في عام 2015، ومع ذلك، لم يُمنح سوى 77 شخصا حق اللجوء في عام 2018 مقابل 152 شخصا في عام 2017 بأكمله، حسبما أظهرت بيانات وزارة الداخلية.