عاجل

عاجل

مدارس "أونروا" أمام تحدٍّ كبير بعد وقف المساعدات الأميركية للوكالة

تقرأ الآن:

مدارس "أونروا" أمام تحدٍّ كبير بعد وقف المساعدات الأميركية للوكالة

مدارس "أونروا" أمام تحدٍّ كبير بعد وقف المساعدات الأميركية للوكالة
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

أعلنت الإدارة الأميركية في الأسبوع الفائت عن وقف الدعم المادي الموجه لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، "الأونروا"، ما قد يهدد قطاع التعليم في فلسطين.

وكانت المدارس في الضفة الغربية وقطاع غزة قد فتحت أبوابها يوم الأربعاء الماضي بعد أن حصلت على أموال لتعويض وقف تمويل الولايات المتحدة، المانح الرئيسي لها.

وكانت الشكوك تحيط بموعد انطلاق العام الدراسي بعد أن أعلنت الأونروا أنها لا تملك الأموال لدفع رواتب المعلمين في مدارسها بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والأردن وسوريا ولبنان والبالغ عددهم 22 ألف معلم.

وتؤمن الوكالة التعليم لنحو 515 ألف طفل فلسطيني، كما تؤمن الرعاية الطبية والخدمات الاجتماعية وخدمات أخرى لنحو 2.1 مليون لاجئ فلسطيني منتشرين في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى مليوني لاجئ آخرين في الأردن، ونحو مليون لاجئ آخرين متوزعين بين سوريا ولبنان.

ويبدو مستقبل السنة الدراسية في المدارس الفلسطينية ضبابياً.

أيضاً على يورونيوز:

والوكالة ليست وكالة للخدمات فحسب، إذ يرى الكثير من الفلسطينيين أنها ساهمت في حفظ فكرة "حق العودة" عبر عدّة أجيال، وساهم القطاع التعليمي بشكل أساسي في هذه المهمة.

ويرى خالد السيفي مدرّس الرياضيات في إحدى مدارس بيت لحم إن القرار الأميركي الأخير سياسي بامتياز وهو لا يعمل في اتجاه إيجاد حلّ لمسألة اللجوء الفلسطينية.

وقال السيفي: "القرار الأميركي سيتسبب بمزيد من العنف"، مضيفا "نريد السلام، ولا نحب (رؤية) الدماء، ولكن ماذا سيحصل إذا لم يكن هناك أيّ أمل؟"

في العام الماضي أمّنت الولايات المتحدة نحو ثلث ميزانية الأونروا التي بلغت 1.1 مليار دولار، ولكن الإدارة الأميركية أمّنت 60 مليون دولار في يناير-كانون الثاني 2018، مقارنة بـ 364 مليون في الشهر نفسه من العام الماضي. وقدّمت تلّ أبيب التحية لواشنطن بسبب قرارها الأخير، إذ ترى إسرائيل أن الأونروا منحازة ضدها.

كريس غونيس، المتحدث باسم الوكالة، قال: "عبر إلغاء الدعم المادي، يتمّ وضع أكثر الناس تهميشاً تحت ضغط رهيب".

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إنها دعمت الوكالة هذا العام بـ 81 مليون يورو ولكنها تخطط لزيادة الدعم في ظلّ القرار الأميركي الجديد.