عاجل

عاجل

جون كلود يونكر يقترح إقامة تحالف جديد بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي

تقرأ الآن:

جون كلود يونكر يقترح إقامة تحالف جديد بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي

جون كلود يونكر يقترح إقامة تحالف جديد بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي
حجم النص Aa Aa

في آخر خطاب له كرئيس للمفوضية الأوروبية عن حالة الاتحاد الأوروبي تطرق جون كلود يونكر إلى العديد من النقاط الهامة.

أوروبا والانتعاش الاقتصادي

"أوروبا قلبت صفحة الأزمة المالية

الاتحاد شهد نموا كبيرا من خلال عودة الاستثمارات في أوروبا بفضل الوكالة الأوربية للاستثمارات التي سمحت بالحصول على مئات المليارات.

التضامن الأوروبي

اليونان نجحت في المضي قدما ببرنامج الإصلاح للخروج من أزمتها

كثيرا ما دافعت على اليونان وبقائها في الاتحاد الأوروبي

أوروبا أكدت على أنها قوة اقتصادية

الاتحاد الأوروبي لديه علاقات تجارية مع 74 دولة

في يوليو-تموز الماضي تحدثت مع أكبر الأسواق العالمية باسم الاتحاد الأوروبي، لقد مثلت أوروبا واسمعت صوتها للحصول على نتائج ملموسة لمواطنينا ومؤسساتنا

علينا بالاتحاد والتضامن".

نحن بحاجة إلى أوروبا قوية ومتضامنة، أكد يونكر

لن نعسكر الاتحاد الأوروبي نحن نبحث لنكون أكثر مسؤولية، للدفاع عن التهديدات الخارجية والداخلية في أوروبا موحدة وقوية قادرة على خلق الوظائف.

"الأرض للجميع، وأوروبا لن تكون قلعة تدير ظهرها للغير"، قال يونكر

علينا أن نوضح للعالم أن الاتحاد الأوربي تمكن من تجاوز الاختلافات وأننا في الشمال والجنوب والشرق والغرب نستطيع تكوين أوروبا "سيدة"، أضاف يونكر.

الاتحاد الأوربي قطبا فاعلا

اشجعكم جميعا على العمل معا لتحقيق الوعود التي قطعناها في 2014 من أجل سوق موحدة واقتصادات بيئية واتحاد آمن.

يونكر طالب أن يكون الاتحاد الأوروبي قطبا فاعلا عالميا. وفي هذا الشأن أشار إلى ضرورة التعاون لمكافحة مختلف التهديدات كالإرهاب وكل ما يهدد الاتحاد الأوروبي.

وأضاف يونكر: "يجب أن يصبح الاتحاد الأوروبي أكثر من لاعب عالمي. نعم، نحن طرف مانح، ولكن يجب أن نكون طرفا ولاعبا عالميا أيضاً".

الوقوف معا لمعالجة مشكلة الهجرة واللجوء

وبخصوص الهجرة واللجوء حث رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر دول الاتحاد على تعزيز جهود وكالة حرس الحدود الأوروبية بشكل كبير، واقترح إضافة 10 آلاف عنصر من حرس السواحل بحلول عام 2020 على حدود الاتحاد الأوروبي. وفي هذا الشأن قال يونكر: "إننا نقترح زيادة تعزيز الوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل لتحسين حماية حدودنا الخارجية مع عشرة آلاف من حرس الحدود بحلول عام 2020".

وتقترح المفوضية الأوروبية على الدول الأعضاء تكوين شرطة حدود خارجية أوروبية مع مجموعة دائمة من 10 آلاف عنصر بحلول عام 2020، بما في ذلك خبراء في إحالة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدان المنشأ.

العدد الإجمالي للقوة التي ستشكل هذه الهيئة الأوروبية يضم موظفي الوكالة الأوروبية الخاصة (1500 عنصر بحلول عام 2020، 3000 عنصر في عام 2027 وفقًا لمشروع المفوضية)، بالإضافة إلى وكلاء منتدبين من قبل الدول الأعضاء على المدى القصير. أو على المدى الطويل (8500 في عام 2020، 7000 في عام 2027 عندما يكون لدى الوكالة عناصر أوروبية أخرى).

وترغب المفوضية في أن يتم منح هذه الوكالة "سلطات تنفيذية" وآليات ووسائل خاصة للتحرك. وفي هذا الشأن أكدت المفوضية تخصيص 2.2 مليار يورو في ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021-2027 لكي تتمكن من تنفيذ عملياتها على جميع الأصعدة.

وسيتمكن عناصر حرس الحدود الأوروبية من القيام بدوريات على مستوى الحدود والتحقق من هوية الأشخاص، مع إمكانية اعتراض أولئك الذين يعبرون الحدود بطريقة غير شرعية.

جون كلود يونكر قال في مجال الهجرة: "قمنا بالحد من الهجرة القادمة من أوروبا الشرقية بنسبة 97 في المائة وبنسبة 80 في المائة بالنسبة للقادمين عبر المتوسط".

ودعا يونكر إلى إصلاح قوانين الهجرة واللجوء في أوروبا حيث قال: "علينا بالتضامن في مجال الهجرة لنكون أكثر فعالية بخصوص توزيع المهاجرين". وانتقد رئيس المفوضية الأوروبية سياسة بعض الدول تجاه استقبال المهاجرين وفق نظام الحصص.

وتميز خطاب يونكر بالدعوة إلى تضامن دول الاتحاد فيما بينها حيث قال: "عندما تكون النار في بلد أوروبي فكل أوروبا ستشتعل".

علينا بحماية حدودنا من خلال تعزيز عمل الوكالة الأوروبية لحماية الحدود ومعاملة المهاجرين تتم على أساس معاهدة جنيف.

وأكد يونكر أنّ أبواب أوروبا ستظل مفتوحة أمام الهجرة الشرعية حيث أشار إلى أنّ دول الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى الكفاءات.

التوجه نحو مساعدة افريقيا

جون كلود يونكر دعا إلى مساعدة افريقيا.

الوقت قد حان للتحقق إلى أين وصلنا وإلى أين نتجه، قال يونكر.

يونكر شدد على ضرورة مساعدة افريقيا في التجارة والاستثمار بدلاً من الاعتماد على المساعدات.

يونكر أكد أن المفوضية الأوروبية تقترح الآن تحالفًا جديدًا من أجل تحقيق استثمارات ووظائف مستدامة، مضيفا أنّ الشراكة الاقتصادية الجديدة من القارة الأوروبية إلى القارة السمراء ستخلق ما يصل إلى إلى 10 ملايين وظيفة في افريقيا في السنوات الخمس المقبلة.

وأشار يونكر إلى أن افريقيا، شهدت هروب العديد من مواطنيها إلى أوروبا عبر المتوسط بحثا عن حياة أفضل. سيكون فيها حوالي مليارين ونصف المليار نسمة بحلول بحلول عام 2050".

وشدد يونكر على أنّ: "36 في المائة من تجارة افريقيا هي بالفعل مع الاتحاد الأوروبي، لكن حجم التجارة بين الطرفين ليس كافيا".

مضيفا: "أنا مقتنع بأنه يمكننا تطوير العديد من الاتفاقيات التجارية بين البلدان الافريقية والاتحاد الأوروبي على قدم المساواة، وإلى اتفاق للتجارة الحرة بين القارات". مضيفا: "من الضروري التوقف عن اعتبار علاقات الاتحاد الأوروبي مع افريقيا على أنها لغرض مساعدات التنمية".

وأصر يونكر على أن "افريقيا لا تحتاج إلى أعمال خيرية، بل تحتاج إلى شراكة متوازنة".

يونكر دعا أيضا إلى مساعدة الطلبة والباحثين وتكثيف الشراكة مع القارة السمراء ضمن برنامج التعليم الأوروبي.

البريكست

حول البريكسيت وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قال جون كلود يونكر:

نحترم قرار بريطانيا الخروج رغم أننا نتتأسف على القرار، ولكن عندما تغادرون الاتحاد، فلن تصبحوا أعضاء في السوق الموحدة

المملكة المتحدة ستصبح جارا للاتحاد ليس إلا، ولذا أقبل اقتراح رئيسة الوزراء تيريزا ماي بأن نصبح جيرانا تجمعنا القيم المشتركة

لا يمكن للمملكة المتحدة أن تكون في "أجزاء معينة" من السوق الموحدة فقط بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي في عام 2019 ،

"يجب على الحكومة البريطانية أن تفهم أن من يغادر الاتحاد لا يمكنه أن يتمتع بنفس المكانة المتميزة كدولة عضو. إذا تركت الاتحاد ، فمن الواضح أنك لست جزءًا من سوقنا المنفردة وبالتأكيد غير مؤكد من أجزائه

الاتحاد الأوروبي لن يقبل حتما بخطة تيريزا ماي بشأن السوق الموحدة.

احترام شعوب الاتحاد الأوروبي

جون كلود يونكر قال: الشعوب لا تقبل عدم اليقين وأنصاف الحلول، في إشارة إلى الإلتزام بالوعود التي سبق تقديمها إلى الأوروبيين خلال الحملات الانتخابية.

يونكر قال: نحن بحاجة لإعطاء الشباب الأوروبي الفرصة للحصول على أفضل ما يمكن أن يقدمه برنامج يوراسموس التعليمي

اليورو أصبح العملة الثانية عالميا

رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر أكد أنّ المفوضية ستقدم قبل نهاية العام مقترحات لتعزيز الدور الدولي لليورو مقابل الدولار.

جان كلود يونكر قال: "يجب أن يصبح اليورو الأداة الفعالة للسيادة الأوروبية الجديدة. من العبث أن الدولار لا يزال يستخدم في الغالب من قبل الأوروبيين لوارداتهم من الطاقة". "اليورو أصبح ثاني عملة بعد الدولار"، قال يونكر ويجب أن نساهم في أن يلعب اليورو دوره على أكمل وجه على الساحة الدولية.

وأوضح يونكر أنه من العبث أن تدفع أوروبا 80 في المائة من فاتورة استيراد الطاقة التي تبلغ 300 مليار يورو سنوياً بالدولار الأميركي، بينما هناك فقط 2 في المائة من واردات الطاقة القادمة من الولايات المتحدة.

وقال يونكر: "من العبث أن تشتري الشركات الأوروبية الطائرات الأوروبية بالدولار وليس باليورو".

وحسب يونكر، الذي لم يتطرق إلى تفاصيل المقترحات التي ستقدم المفوضية، فإن الخطوة الأولى هي تعزيز الاتحاد الاقتصادي والنقدي حيث قال: "العديد من مقترحات المفوضية فى هذا المجال تنتظر فقط تبنىها في هذا البرلمان والمجلس".

وأكد يونكر أنّ بروكسل اقترحت إنشاء "صندوق النقد الأوروبي" لمساعدة بلدان منطقة اليورو التي تعاني من صعوبات مالية. من جهة أخرى طرحت المفوضية القواعد والأحكام لإكمال الاتحاد المصرفي. وأكد يونكر على أنّ فرنسا تلتزم التزامًا كبيرًا لتعزيز منطقة اليورو، لكن مقترحات المفوضية لا تزال تجد بعض التشكيك من طرف بعض الدول التي تبنت العملة الأوروبية الموحدة.

في مجال السياسة الخارجية

علينا كاتحاد أوروبي أن نتحدث بصوت واحد.

حرية التعبير

شجع جون كلود يونكر حرية الإعلام مشيرا إلى أنه لا توجد ديمقراطية من دون صحافة حرة. ودعا رئيس المفوضية الأوروبية إلى تسهيل عمل الإعلاميين في الوصول إلى الحقيقة وكذا ضرورة تشجيع حرية الصحافة وحرية التعبير في أوروبا.

وقال يونكر: "علينا العمل معا للدفاع عن دولة القانون، والاتحاد الأوروبي مكان للعدالة ولدولة القانون".

أوروبا في مواجهة القومية

وبخصوص مكافحة الفكر القومي الذي يساهم في هدم القيم الأوروبية أكثر من بنائها قال يونكر: "نحن جميعا مسؤولون عن أوروبا كما هي، ومسؤولون عن مستقبل أوروبا، المفوضيات تتعاقب، بينما أوروبا ستظل. لا يجب أن تبقى أوروبا مشاهدا لما يحدث وإنما يجب ان تكون مهندسا للعالم، يجب أن يكون صوت أوروبا مسموعا. فيديريكا موغيريني قامت بعمل يشهد له، ولكن الديبلوماسية الأوروبية يجب أن تكون واحدة ويجب علينا أن نتحدث بصوت واحد".

وأضاف يونكر: علينا تقريب أوروبا، شرقها وغربها، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يتحمل بعده الاجتماعي.

أرغب أن تكون الانتخابات المقبلة موعدا للديمقراطية الأوروبية. هذه التجربة ستكون ملموسة في الاستحقاقات المقبلة. لا للقومية غير النزيهة، من يحب أوروبا يحب شعوب أوروبا، أضاف يونكر.