عاجل

عاجل

آخر التطورات وردود الأفعال بشأن الوضع في إدلب السورية

تقرأ الآن:

آخر التطورات وردود الأفعال بشأن الوضع في إدلب السورية

آخر التطورات وردود الأفعال بشأن الوضع في إدلب السورية
حجم النص Aa Aa

معركة إدلب المرتقبة بين مد وجزر وتعزيزات عسكرية وتصريحات سياسية. فما هي آخر التطورات لهذه اليوم؟

جهود لحماية المدنيين

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية، بانوس مومسيس إنه بعث إحداثيات مواقع المدارس والمستشفيات في إدلب لمسؤولين روس وأمريكيين للعمل من أجل تفادي تعرضها لقصف محتمل.

وأضاف بأن الفرق الأممية تعمل على مدار الساعة لتخزين المساعدات لنحو 900 ألف مدني قد يفرون من إدلب، كما شدد على ضرورة حماية المنشآت الصحية في إدلب.

ونقل مومسيس عن مسؤول روسي في اجتماع للأمم المتحدة بشأن إدلب قوله إنه يجري بذل كل جهد من أجل التوصل لحل سلمي لمشكلة إدلب.

تحذيرات وتعزيزات عسكرية تركية

نسبت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن وزير الدفاع خلوصي أكار قوله إن أي عملية عسكرية في إدلب السورية ستقود المنطقة لكارثة.

وأضاف أن تركيا تعمل مع روسيا وإيران وحلفاء آخرين على تحقيق الاستقرار في إدلب ومنع وقوع مأساة إنسانية هناك.

خلوصي أكار

وجاءت تصريحات أكار بعد إعلان مصادر تركية ومن المعارضة السورية إن تركيا تعزز مواقعها العسكرية داخل محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا في مسعى لردع هجوم حكومي تقول إنه قد يؤدي لكارثة إنسانية على حدودها.

وحذر الرئيس رجب طيب أردوغان من أن أي هجوم للجيش السوري وحلفائه من الروس والفصائل التي تدعمها إيران على إدلب، التي يسكنها نحو ثلاثة ملايين، سيؤدي لتشريد مئات الآلاف في واحد من آخر معاقل المعارضة في سوريا.

تقرير أممي

وقال محققون من الأمم المتحدة في تقرير يوم الأربعاء إنهم وثقوا استخدام القوات الحكومية السورية لغاز الكلور المحظور ثلاث مرات في هجمات تمثل جرائم حرب وحثوا القوى العالمية على المساعدة في تجنب وقوع "مذبحة" في المعركة الأخيرة للسيطرة على إدلب.

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية محتملة في إدلب آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة إذا شنت الحكومة السورية والقوات الروسية المتحالفة معها هجوما على المدينة كما هو متوقع.

مخاوف من "جرائم حرب" محتملة

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الأربعاء إن القصف العشوائي الذي تنفذه القوات الروسية والسورية والإيرانية على محافظة إدلب قد يصل إلى حد جرائم حرب.

وقال لو دريان لنواب في البرلمان "لا يمكن استبعاد فرضية جرائم الحرب... بمجرد أن يبدأ المرء في قصف السكان المدنيين والمستشفيات عشوائيا".

وهذه ليست أول مرة تحذر فيها فرنسا الأسد وروسيا وإيران من أن عملياتهم قد تصل إلى حد جرائم حرب.