عاجل

عاجل

الخبيرة كيمفرت: "تأثير لوبي الفحم في ألمانيا قوي" لكن يجب الانتقال الى طاقة متجددة

 محادثة
تقرأ الآن:

الخبيرة كيمفرت: "تأثير لوبي الفحم في ألمانيا قوي" لكن يجب الانتقال الى طاقة متجددة

الخبيرة كيمفرت: "تأثير لوبي الفحم في ألمانيا قوي" لكن يجب الانتقال الى طاقة متجددة
حجم النص Aa Aa

في برنامج "انسايدرز" وضمن الحلقة المخصصة لتحول ألمانيا الى الطاقة المتجددة وتخليها التدريجي عن الفحم والطاقة النووية، أجرت زميلتنا معدة ومقدمة البرنامج صوفي كلوديه حواراً عبر الأقمار الصناعية مع الخبيرة في مجال البيئة والطاقة المتجددة في معهد ألمانيا للبحوث الاقتصادية كلاوديا كيمفرت. إليكم فيما يلي نص الحوار الذي جرى عبر الأقمار الصناعية...

لوبي الفحم قوي في تأثيره على السياسيين

"يورونيوز": الحكومة الألمانية شكلت لجنة لوضع برنامج الخروج من الفحم، لكننا رأينا في تقريرنا أن منجماً هاماً جداً في طور توسيعه، فما مدى جِديةِ الحكومة فيما يتعلق بالتخلص من الفحم؟

كيمفرت: "تبدو الحكومة جادة في التخلص من الفحم لأنها تريد تحقيق هدفِها المناخي بحلول عامي الفين وعشرين والفين وثلاثين. لكنها تواجه قيوداً كثيرة. والواضح أن لوبي الفحم في المانيا قوي جداً. الحكومة انتظرت طويلاً للتخلص تدريجياً من الفحم والنتيجة نراها الآن. لدينا معارك قوية تتعلق بمتى وكيف يجب التخلص من للفحم".

"يورونيوز": لنتحدث عن لوبي الفحم، قلتِ إنه قوي. هل هو قوي لدرجة التأثير على السياسيين مثلاً؟

كيمفرت: "اللوبي قويٌ في تأثيره على السياسيين، لأنه، منذ عقود طويلة يملك الفحم في ألمانيا وحتى في زمن ألمانيا الغربية (جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة)، ولديه علاقات وثيقة بالحزب الديمقراطي الاجتماعي وأيضاً بالمنظمات العمالية التي تحارب من أجل المحافظة على كل وظيفة في مجال الفحم".

للتخلص من الفحم والطاقة النووية واستبدالهما بالطاقة المتجددة

"يورونيوز": في الواقع، الوظائف في قطاع الفحم أقل من تلك الموجودة في قطاع الطاقة المتجددة...

كيمفرت: "أقل بكثير من الوظائف في قطاع الطاقة المتجددة، هناك عشرون ألف وظيفة في قطاع الفحم وأربعُمئة ألف وظيفة في قطاع الطاقة المتجددة".

"يورونيوز": من المفترض أن تحدد اللجنة الحكومية موعداً للخروج من الفحم بحلول نهاية العام. فمتى سيكون ذلك برأيك؟

كيمفرت: "يمكننا التخلص من الفحم في أسرع وقت إذا استبدلناه بالطاقة المتجددة. لذلك، في المقام الأول، علينا أن نزيد من حصة الطاقة المتجددة. ومن ثُم يمكننا إغلاق اليوم العديد من مواقع الفحم لأننا ننتج من الطاقة ما يزيد عن حاجتنا. وبعدها يمكننا تقليصُ حصةِ الفحم تدريجياً بحلول عام 2030 كحد أقصى، وذلك بهدف استبدال كامل حصة الفحم بالطاقة المتجددة، لكننا نحتاج بعض الوقت لذلك".

"يورونيوز": من المقرر أن تتخلص ألمانيا من الطاقة النووية بحلول عام 2022، وايضاً التخلي عن الفحم. هل يمكنها القيام بهاتين المهمتين في الوقت نفسه؟

كيمفرت: "ليس في الوقت نفسه، وانما مهمةٌ تلو الأخرى. سنتخلص تدريجياً من الطاقة النووية بحلول عام 2022، ثُم سنبدأ بالانسحاب من الفحم تدريجياً حتى عام 2030 عبر تقليل حصته التي هي اليوم 40%. هذا منطقي إذا أردنا زيادة حصة الطاقة المتجددة بشكل كبير جداً".

ألمانيا هي "التفاحة الفاسدة" لانها أكثر الدول الاوروبية استخداماً للفحم

"يورونيوز": فيما يتعلق باستهلاك وإنتاج الفحم، كيف يمكن مقارنة ألمانيا مع الدول الأوروبية الأخرى، هل هي التفاحة الفاسدة في السلة؟

كيمفرت: "مقارنة مع بقية الدول الأوروبية، المانيا تستخدم الفحم بنسبة كبيرة جداً وخاصة الفحم الأسمر لينييت، مما يتسبب بتزايد انبعاثات الغازات. ما نريده هو تقليص هذه النسبة لأننا نريد الانتقال الى طاقة أكثر تجدداً. والفحم لا يتوافق مع البرنامج، لذلك يجب أن نكون أفضل في أوروبا ونظهر أننا جِديين".

"يورونيوز": يُنظر الى ألمانيا على انها صديقة للبيئة، لكننا نعرف أنها تستهلك وتنتج الكثير من الفحم. لماذا هذه الصورة الخضراء الناجحة لها؟

كيمفرت: "سؤال هام وعلينا أن نواجه هذا التناقض. علينا تقليصُ حصة الفحم ونريد أن نكون بيئيين كما أظهرنا للعالم الخارجي وهذه هي الخطوة الأولى. علينا أن نظهر ذلك والا خسِرنا مصداقيتَنا".

للاطلاع على المزيد:

فيديو: اشتباكات بين نشطاء والشرطة الألمانية احتجاجا على إزالة غابة

مؤتمر الأطراف الثالث والعشرين: ألمانيا، أرض الطاقة المتجددة والفحم