لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مؤسسة نوبل: بعض تصرفات زعيمة ميانمار مؤسفة لكننا لن نسحب منها جائزة نوبل للسلام

 محادثة
مؤسسة نوبل: بعض تصرفات زعيمة ميانمار مؤسفة لكننا لن نسحب منها جائزة نوبل للسلام
الزعيمة المدنية لميانمار أونج سان سو كي في هانوي يوم 13 سبتمبر أيلول 2018. صورة لرويترز حصلت عليها من ممثل عن وكالات الأنباء. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال رئيس مؤسسة نوبل لارس هيكينستن في مقابلة مع رويترز بمدينة ستوكهولم إن بعض تصرفات الزعيمة المدنية لميانمار أونج سان سو كي "مؤسفة" لكن لن يتم سحب جائزة نوبل للسلام منها.

وفي تصريحات قبل أيام من الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة هذا العام، قال هيكينستن يوم الجمعة إن سحب الجوائز ردا على أحداث وقعت بعد منحها ليس منطقي لأن هذا يعني أنه يتعين على الحكام بحث أحقية الفائزين بها بشكل مستمر.

وأصدر محققون من الأمم المتحدة تقريرا في أغسطس آب يتهم جيش ميانمار بارتكاب عمليات قتل جماعي لمسلمي الروهينجا "بنية الإبادة الجماعية" في عملية أسفرت عن فرار أكثر من 700 ألف لاجئ عبر الحدود إلى بنجلادش.

وتقود سو كي التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 1991 بفضل نشاطها في سبيل الديمقراطية حكومة ميانمار في الوقت الحالي واتهمها التقرير نفسه بأنها لم تستخدم سلطتها "الأدبية" لحماية المدنيين.

وقال هيكينستن "نرى كيف تثار التساؤلات كثيرا حول ما تفعله في ميانمار ونحن نساند حقوق الإنسان، إنها أحد قيمنا الأساسية.

"وبالنسبة لمدى مسؤوليتها عن ذلك فهذا حتما أمر مؤسف للغاية".

ولم يرد زاو هتاي المتحدث باسم حكومة ميانمار على اتصالات للتعقيب يوم الاثنين. وكان قد قال الشهر الماضي إنه لن يتحدث إلى وسائل الإعلام عبر الهاتف بل سيكون ذلك خلال مؤتمر كل أسبوعين.

ووصفت ميانمار ما توصلت إليه الأمم المتحدة بأنه "منحاز". وقالت إن الإجراءات العسكرية التي تلت هجمات لمسلحين على قوات الأمن في أغسطس آب من العام الماضي تمثل عملية مشروعة لمكافحة التمرد.

وقالت سو كي الشهر الماضي إنه وبالنظر إلى الوراء فإن حكومتها كان من الممكن أن تدير الموقف في ولاية راخين بطريقة أفضل لكنها لم تقر بأي جرائم كبرى.

وقال هيكينستن "لا نرى أن من المنطقي محاولة سحب الجوائز... سيجعلنا هذا ندخل في مناقشات مستمرة حول الأحقية وفقا لما يفعله الناس بعد ذلك... بعد حصولهم على الجائزة".

وأضاف "كان وسيظل هناك فائزون بنوبل يفعلون بعد منحهم الجائزة أمورا لا نقبل بها أو لا نرى أنها التصرف السليم. لا أعتقد أن بوسعنا تفادي هذا".

وتشرف مؤسسة نوبل، ومقرها ستوكهولم، على إدارة كل جوائز نوبل التي تمنحها منظمات مختلفة في السويد والنرويج.

وقالت لجنة نوبل النرويجية التي تمنح جائزة نوبل للسلام في أغسطس آب إن قواعدها لا تسمح بسحب الجوائز.

وسيعلن اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام هذا العام يوم الجمعة في أوسلو.