عاجل

عاجل

شاهد: أمواج التسونامي في إندونيسيا تجرف عبّارة ضخمة إلى الشاطئ

 محادثة
تقرأ الآن:

شاهد: أمواج التسونامي في إندونيسيا تجرف عبّارة ضخمة إلى الشاطئ

شاهد: أمواج التسونامي في إندونيسيا تجرف عبّارة ضخمة إلى الشاطئ
حجم النص Aa Aa

بعد أسبوع من الكارثة الطبيعية المزدوجة، الزلزال وتسونامي اللذين ضربا إندونيسيا قبل أيام، بدأت كاميرات التلفزيون تتوغل في المناطق الأكثر تضررا خاصة في المناطق الساحلية والنائية. ففي إحدى القرى القريبة من بالو، دفعت أمواج التسونامي العاتية بسفينة ضخمة إلى الشاطئ وجرفت في طريقها المنازل.

ويقول طاقم سفينة سبوك نوسانتارا العالقة على الشاطئ إن الأمواج التي دفعت بها إلى اليابسة كانت عالية إذ بلغ ارتفاعها حوالي 15 متراً أو أكثر، وقد حدث هذا بعد دقائق فقط من وقوع الزلزال.

ولا يزال القبطان وطاقم سفينة سبوك نوسانتارا البالغ عددهم 20 شخصا على متنها ينتظرون وصول فريق الخبراء لتقييم الوضع والنظر في إمكانية إعادة العبارة العاقلة إلى البحر.

حصيلة مؤقتة تكشف وفاة أكثر من 1600 شخص على الأقل

وفي باقي أنحاء البلاد بدأت بعض الخدمات في العودة إلى طبيعتها بعد الزلزال والتسونامي العنيفين ويبقي مصير الآلاف من السكان الذين يقطنون المناطق النائية مجهولا لصعوبة وصول فرق الإنقاذ.

وبحلول الخميس، فقد بلغت الحصيلة الرسمية للقتلى 1424 شخصا ومن المتوقع أن يرتفع العدد. بالو التي تبعد عن عن العاصمة الإندونيسية جاكارتا بحوالي 1500 كيلومتر كادت تغرق في الفوضى هذا الأسبوع بعد وقوع عمليات نهب لكن عودة الحياة إلى طبيعتها بدت واضحة بعد أن فتحت بعض المتاجر والبنوك أبوابها كما عادت شبكة رئيسية للهاتف النقال إلى العمل.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

أما على المستوى الصحي، فتشهد الخدمات الطبية نقصا كبيرا في المستشفيات التي تضرر بعضها بفعل الزلازل وارتفاع عدد الجرحى والمصابين ما تجاوز طاقة الاستعياب، خاصة وان عدد سكان المناطق التي تأثرت بالزلزال ويبلغ 1.4 مليون نسمة.

انتقادات للحكومة بسبب تعطل أجهزة الإنذار المبكر

وبدأت الانتقادات تُوجه إلى الحكومة الإندونيسية بعد أن تبين أن سوء الأجهزة إنذار المبكر لم تعمل غداة اعتراف المتحدث باسم المجلس الوطني الإندونيسي لإدارة الكوارث بأن هذا خطيئة لا تغتفر أمام كارثة من هذا الحجم. وقال ذات المسؤول إن سوء صيانة أجهزة الإنذار المبكر سبب تعطلها ولم يتم تنبيه معظم الناس قبل وقوع كارثة تسونامي.

وأضاف نوغروهو "هناك 63 في المائة من السكان لم يتمكنوا من سماع صفارات الإنذار بوقوع تسونامي لأن عدد أجهزة الإنذار محدود. لدينا 56 من تلك الأجهزة فقط، وقبل ذلك كان لدينا 200 جهاز إنذار، لكن في الواقع نحن بحاجة إلى 1000 ".

المساعدات الدولية بدأت في الوصول

أكد مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ في بيان "تتمتع حكومة إندونيسيا بالخبرة والتجهيز الجديد في إدارة الكوارث الطبيعية ولكن في بعض الأحيان ومثلما هو الحال مع كافة البلدان الأخرى، تكون المساعدة الخارجية مطلوبة أيضا". وأعلن لوكوك عن تخصيص 15 مليون دولار لعمليات الإغاثة. من جهته باشر الاتحاد الدولي للصليب الأحمر وجمعيات الهلال الأحمر جمع 22 مليون دولار لمساعدة إندونيسيا.

أما وزارة الخارجية الأمريكية فقد أعلنت في وقت سابق أنها قدمت تمويلا مبدئيا وأرسلت خبراء حكوميين في مجال التصدي للكوارث إلى إندونيسيا وإنها تعمل على تحديد المساعدات الأخرى التي يمكن أن تقدمها. وقالت جاكرتا إن حوالي 20 دولة قد قدمت مساعدات خلال هذا الأسبوع.