إندونيسيا تدفن ضحايا الزلزال والتسونامي في مقابر جماعية تفاديا للأوبئة

بدأت السلطات الإندونيسية بدفن ضحايا الزلزال والتسونامي المدمرين في مقابر جماعية تفاديا لتفشى الأوبئة والأمراض، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الإسعاف والإغاثة البحث تحت الأنقاض عن أحياء محتملين وسط تبدد الآمال في العثور على ناجين.
وأعلنت السلطات في البلاد عن إرتفاع ضحايا هذه الكارثة التي هزت جزيرة سولاويسي الإندونيسية الجمعة الماضية إلى 1234 قتلى، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة مؤقتة وقد ترتفع خلال الساعات المقبلة.
وتواجه فرق الإغاثة صعوبات كبيرة للوصول إلى المناطق المتضررة بسبب الأضرار الكبيرة التي أحدثها الزلزال في المناطق المعزولة والتسونامي في المناطق الساحلية.
وتقوم عناصر الجيش والشرطة في البلاد بمساعدة متطوعين بنقل جثث الضحايا إلى قرى مجاورة لدفنها في قبور جماعية. ومن هذه الجثث من هي مجهولة الهوية ومنها من تعرف عليها ذووها فحضروا مراسم الدفن.
اقرأ أيضا على يورونيوز:
السجن 4 سنوات ونصف لمراهق تركي قبّل صديقته في فناء المدرسة
فيديو: تجول في الطائرة الرئاسية الأمريكية 90 دقيقة
شاهد: إصابة العشرات من الفلسطينيين برصاص البحرية الإسرائيلية
ووسط الأوضاع الصعبة التي تعيشها إندونيسيا وتعذر التصدي للوضع الكارثي، أصدر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قرارا يسمح بقبول مساعدة دولية عاجلة لمواجهة الكارثة، خاصة وأن المتطلبات الأساسية بدات في النفاد ما دفع بالناجين إلى نهب بعض المحلات بحثا عن السلع الأساسية مثل الأغذية والمياه والوقود.
وسبق وأن تعرضت إندونيسيا في العام 2004 إلى أكبر تسونامي إثر الزلزال القوي تحت البحر قبالة جزيرة سومطرة في غرب البلاد، بلغت شدته 9.3 درجات على سلم ريشتر وأسفر عن 220 ألف قتيل في البلدان المطلة على المحيط الهندي من بينهم 168 ألف قتيل في إندونيسيا لوحدها. أما في العام 2006 فقد هز زلزال عنيف بلغت قوته 6.3 دجات إقليم جاوا وتسبب في مقتل 6 آلاف شخص.