عاجل

عاجل

دعم عربي وخليجي للسعودية في أزمة خاشقجي في ظل صمت رسمي قطري ومغاربي

 محادثة
تقرأ الآن:

دعم عربي وخليجي للسعودية في أزمة خاشقجي في ظل صمت رسمي قطري ومغاربي

دعم عربي وخليجي للسعودية في أزمة خاشقجي في ظل صمت رسمي قطري ومغاربي
@ Copyright :
REUTERS/Osman Orsal
حجم النص Aa Aa

بعد أيام من زوبعة الجدل والشكوك التي أثارتها قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي منذ دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول، وانشغال الرأي العربي كما العالمي بها، والتحركات السعودية والتركية والأمريكية في هذا الإطار، خرجت عدة دول عربية بعن صمتها لتعبر رسميا عن موقفها من هذه القضية في وجه الاتهامات ضد السلطات السعودية بإخفاء وقتل خاشقجي.

وأتت هذه المواقف متضامنة مع المملكة، وبشكل أساسي من دول الخليج وحلفاء السعودية في المنطقة، في ظل صمت التزمته دول المغرب العربي وقطر على المستوى الرسمي.

أبرز الدول الداعمة كانت الإمارات والبحرين ومصر والأردن وفلسطين ولبنان وعمان والبحرين والسودان وجيبوتي.

مصر

ففي مصر أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد حافظ عن متابعة مصر لتداعيات وتفاصيل الأمة وتشديدها على ضرورة الكشف عن الحقيقة من خلال تحقيق شفاف، والتحذير كذلك من استباق الأحداث وتوجيه الاتهامات جزافاً، كما من استغلال القضية سياسياً ضد المملكة.

الأردن

في حين أكد الأردن على لسان المتحدثة باسم حكومته، جمانة غنيمات، أنه سيقف إلى جانب المملكة في وجه الشائعات التي تستهدفها، كما تحدثت عن دعم بلادها للموقف السعودي الذي يغلب الحكمة والعقل في البحث عن الحقيقة.

الإمارات

أما في الخليج العربي فقد أعلنت الإمارات الشريك الاستراتيجي للسعودية والحليف في اليمن عن تضامنها مع المملكة ضد كل محاولات المساس بسياستها وموقعها ومكانتها الإقليمية.

البحرين

ولم تبتعد البحرين عن هذا الموقف، فهي أيضاً عبرت عن وقوفها إلى جانب السعودية في وجه محاولات النيل منها، معتبرة أن المملكة ركيزة أمن واستقرار في العالمين العربي والإسلامي، كما أكدت على وقوفها مع المملكة في كل ما تنتهجه من سياسات رشيدة وما تبذله من جهود جبارة لأجل مواجهة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بالمجتمع الدولي وفي مقدمتها التطرّف والارهاب، ومساعيها الحثيثة لتعزيز التعاون الدولي على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية بما لديها من امكانيات هائلة ومقومات كبيرة تسخرها في تعزيز السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم، بحسب الخارجية البحرينية .

سلطنة عمان

وقد عبرت سلطنة عمان عن دعمها لموقف السعودية الذي يغلب الحكمة والعقل في سبيل الوصول للحقيقة، وطالبت جميع الأطراف بتجنب إصدار الأحكام المسبقة.

فلسطين

أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فقد أكد على تقديره للمواقف الثابتة للملكة العربية السعودية الشقيقة، التي وقفت وتقف دوماً إلى جانب قضية فلسطين العادلة، وحقوق شعب فلسطين الثابتة.

وعبر عن "ثقته المطلقة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده سمو الامير محمد بن سلمان، مؤكدا أن فلسطين كانت وما زالت وستبقى الى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة" بحسب بيان صدر عن الرئاسة الفلسطينية ونقلته وكالة الأنباء الرسمية.

لبنان

أما رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري فقال إن المكانة التي تحتلها السعودية في المجتمعين العربي والدولي، تضعها في مصاف الدول المركزية المؤتمنة على استقرار المنطقة ونصرة القضايا العربية. وأضاف أن الحملات التي تنال من السعودية تشكل خرقاً للاستقرار ودعوة مرفوضة لجر المنطقة نحو المزيد من التطورات السلبية بحسب صحيفة "المستقبل" اللبنانية.

السودان

ونُسب إلى الخارجية السودانية بيان عبرت خلاله عن متابعة الخرطوم بقلق بالغ لحادثة اختفاء خاشقجي، ودعوتها انطلاقاً من العلاقات الوطيدة التي تجمعه بالبلدين الشقيقين للعمل على معالجة القضية ببعديْها القانوني والدبلوماسي بما عُرفا به من اتزان وحكمة، وتقديراً لوزنهما ودورهما الكبير في العالم الإسلامي. وأكد تضامن السودان مع المملكة بوجه محاولات استغلال هذه الحادثة من قبل بعض القوى الدولية لفرض أجندات خاصة.

للمزيد على يورونيوز:

كل ما تريد أن تعرفه عن اختفاء جمال خاشقجي

فورد و جيه.بي مورغان تلغيان مشاركتهما في مؤتمر "دافوس في الصحراء"

أهم ما جاء في اتصال الملك سلمان بالرئيس إردوغان

جيبوتي

وليس ببعيد موقف جيبوتي التي نددت بما تتعرض له السعودية، كما جددت في الوقت ذاته وقوفها الثابت إلى جانب السياسات السعودية وجهودها الحثيثة في سبيل ترسيخ السلم وتعزيز الازدهار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

الجامعة العربية

أما جامعة الدول العربية فأكدت رفضها التلويح بأي تهديدات أو بفرض عقوبات اقتصادية أو استخدام للضغوط السياسية بشأن المملكة العربية السعودية.

وقال مصدر مسؤول بالجامعة العربية، مساء الأحد: "إنه من المرفوض تماماً في إطار العلاقات بين الدول التلويح باستخدام العقوبات الاقتصادية كسياسة أو أداة لتحقيق أهداف سياسية أو أحادية، وفيما يخص مسألة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فإن السلطات السعودية كانت أعلنت بوضوح تام تعاونها في إطار التحقيقات الجارية في هذا الصدد، ما يستلزم عدم الانجرار للتجني على المملكة، من خلال توجيه تهديدات إليها أو ممارسة الضغوط عليها".