عاجل

عاجل

شاهد: سعوديات يتحدين التقاليد ويلعبن رياضة الملاكمة

 محادثة
تقرأ الآن:

شاهد: سعوديات يتحدين التقاليد ويلعبن رياضة الملاكمة

شاهد: سعوديات يتحدين التقاليد ويلعبن رياضة الملاكمة
حجم النص Aa Aa

لاقت رياضة الملاكمة التي تقام في صالة مغلقة بالدمام، في المملكة العربية السعودية إقبالا كبيرا من النساء السعوديات الراغبات في كسر احتكار الرجال لهذه الرياضة التي تتطلب قوة بدنية وعضلات.

مدربة الفريق النسائي، فاطمة النعيم، أشادت بالإصلاحات التي أدخلت على المجتمع في وقت سابق من هذا العام، بدأت من السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات. فقد مرت المرأة السعودية بسنة مليئة بالمفاجآت حيث قام ولي العهد محمد بن سلمان برفع عدد من القيود الأساسية فأصبح يمكن للمرأة الآن حضور مباريات كرة القدم والمشاركة في الرياضة نفسها. كما قدمت الحكومة امتيازات بشأن التعليم البدني للفتيات في العام الماضي وبدأت بالفعل بالسماح بفتح النوادي الرياضية النسائية كجزء من خطة الإصلاحات التي تعرف باسم رؤية 2030 والتي تشدد على ضرورة ضمان "أسلوب حياة صحي ومتوازن" للمواطنين.

وقالت المدربة التي تعمل في صالة ألعاب Studio 55 إنه منذ عامين فقط، كانت التصورات مختلفة للغاية، فلم تكن تتخيل هذا الإقبال الكبير من قبل السعوديات.

وقالت: "عندما بدأنا في تقديم هذا النوع من الرياضة (في صالة الألعاب الرياضية)، كانت نسبة المشاركة ضعيفة للغاية، لأن الاعتقاد السائد أن الملاكمة رياضة مخصصة للذكور فقط".

اقرأ أكثر: منظمات حقوقية تدين اعتقال السعودية لناشطات طالبن بإنهاء وصاية الرجال في المملكة

يتم تسجيل ما يقرب من 60 امرأة في 10 صفوف للملاكمة، حيث يتم تدريبهم في معارك فردية، وكذلك ممارسة ضربات الملاكمة تجاه كيس الرمل العملاق المخصص لهذه الرياضة. ويحتوي المكان على خمس مدربات محترفات.

تقول منى المقايل إن الملاكمة كان لها تأثير إيجابي على صحتها الجسدية والعاطفية وأضافت: "في البداية ،كان الأمر صعباً، لكنني بدأت أشعر تدريجياً أنه يطلق العنان للقوة الموجودة أصلاً في داخلي. من الناحية النفسية، إذا كان لدى شخص ما طاقة سلبية، أو ضغط في الحياة اليومية أو في العمل ، فهذه الرياضة تساعد على تخطي كل ذلك".

ولا تزال المملكة واحدة من أكثر الدول تقييداً للنساء في العالم، فهي تحتفظ بنظام الوصاية" الولي" الذي يشترط على النساء الحصول على موافقة أحد الذكور من أجل اتخاذ قرارات مصيرية في حياتها مثل الزواج والسفر والتعليم.

للمزيد على يورونيوز: