عاجل

عاجل

واشنطن بوست تنشر آخر مقال عمود لجمال خاشقجي

 محادثة
تقرأ الآن:

واشنطن بوست تنشر آخر مقال عمود لجمال خاشقجي

واشنطن بوست تنشر آخر مقال عمود لجمال خاشقجي
حجم النص Aa Aa

نشرت صحيفة واشنطن بوست آخر مقال عمود للصحفي السعودي جمال خاشقجي يوم أمس الأربعاء باللغة العربية والانجليزية. ولم يشاهد خاشقجي منذ دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول يوم 2 أكتوبر الحالي. ونقلت نيويورك تايمز أن تركيا تملك تسجيلات صوتية تشير إلى أن خاشقجي قتل داخل القنصلية، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب الحصول على تلك التسجيلات.

من جانبها تعتقد الصحافية في واشنطن بوست كارين عطية أن زميلها لقي مصيره المحتوم، وكتبت قائلة: "إن صحيفة واشنطن بوست علقت نشر المقالة الأخيرة لجمال، أملا في عودته إلى المقر من جديد، حتى ينشرها وإياي، معا، والآن على أن أقبل بأن ذلك لن يحدث، وهذه آخر مقالة له سأنشرها في الصحيفة".

للمزيد على يورونيوز:

محققون جنائيون أتراك يغادرون مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول

كل ما تريد أن تعرفه عن تطورات قضية اختفاء جمال خاشقجي

وبأسلوب لائق، كتب الصحفي مقالا عن غياب حرية الصحافة في جل أنحاء العالم العربي. ونقرأ في المقالة التي أرفقت برسم لجمال بالأبيض والأسود ونشرت على موقع التواصل الاجتماعي تويترما يلي:

"لقد واصلت الحكومات العربية لجم وسائل الإعلام بنسبة كبيرة...كان هناك وقت اعتقد فيه الصحفي أن الانترنت ستحرر الإعلام من الرقابة والقيود التي كانت مرتبطة بالصحافة الورقية، ولكن هذه الحكومات التي يعتمد وجودها على السيطرة على الإعلام، عرقلت بشكل عدواني الانترنت، واعتقلت الصحفيين المحليين، وضغطت على القائمين بالإعلان والاشهار لإحاق الضرر بمداخيل الناشرين المتميزين".

وأشار الكاتب إلى القيادة السعودية التي كانت كثيرا ما تستهدفه، والتي تجد نفسها اليوم تحت ضغط دولي لتفسير الطريقة لتي اختفى بها خاشقجي.

وجاء في المقالة أيضا: "إنها (الحكومات) تتلكأ في توفير منصة للصحافيين من العربية السعودية ومصر واليمن... إن العالم العربي يواجه ستارا حديدا لم تفرضه عليه أطراف خارجية، وإنما فرضته قوى داخلية تتنافس على السلطة".

وختم خاشقجي كتابته مشيدا بالصحيفة (واشنطن بوست) التي سلطت الضوء على الأنظمة الظلامية قائلا: "إن واشنطن بوست بادرت بترجمة العديد من مقالاتي ونشرها بالعربية...وأنا ممتن لأجل ذلك".