عاجل

عاجل

عريقات يدين قرار دمج القنصلية الأمريكية في سفارة جديدة في القدس المحتلة

 محادثة
تقرأ الآن:

عريقات يدين قرار دمج القنصلية الأمريكية في سفارة جديدة في القدس المحتلة

عريقات يدين قرار دمج القنصلية الأمريكية في سفارة جديدة في القدس المحتلة
حجم النص Aa Aa

أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قرار الولايات المتحدة الأمريكية إلغاء القنصلية الأمريكية العامة التي تعنى بشؤون الفلسطينيين، ودمجها مع سفارتها الجديدة في إسرائيل، في إطار بعثة دبلوماسية واحدة في القدس المحتلة.

وقال عريقات: "إن القرار يمثل خطوة إضافية لمحاولة إملاء النتائج الخاصة بالمفاوضت والانتقال من المفاوضات إلى الإملاءات، وإنه جزء مما يسمى اتفاق القرن، ما يعني أنهم يريدون سحب ملف القدس من طاولة المفاوضات، مثلما يريدون سحب ملف اللاجئين والمستوطنات أيضا، وهو قرار أملته مجموعة تتبنى الأيديولوجيا المتطرفة في الإدارة الأمريكية".

للمزيد على يورونيوز:

الأمم المتحدة تمنح فلسطين صلاحيات "رئاسية"

المحكمة العليا تلغي قرارا بترحيل طالبة أمريكية وتسمح لها بدخول إسرائيل

ووصف عريقات القرار بأنه أحدث دليل على أن إدارة ترامب تعمل مع إسرائيل لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" وليس حل الدولتين. وقال عريقات إن القرار لا علاقة له بالفاعلية "بل بكل ما يمكن فعله لنيل رضى الفريق الأمريكي الذي يستند إلى الأيديولوجيا والرواية اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، والذي يقوم على تخريب أسس النظام الدولي برمته والسياسة الخارجية الأمريكية، لمكافأة انتهاكات سلطة الاحتلال وجرائمها".

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن القرار لا يدل على تغيير السياسة الأمريكية بشأن القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وقال إن بلاده ستحدث وحدة جديدة للشؤون الفلسطينية داخل تلك السفارة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار حفيظة العالم العربي وقلقا دوليا، باعترافه بالقدس المحتلة عاصمة للدولة العبرية في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، ثم نقل إليها السفارة الأمريكية من تل أبيب في شهر أيار/مايو.

وعلق القادة الفلسطينيون علاقاتهم مع الإدارة الأمريكية بعد خطوة نقل السفارة، لذلك ليس لديهم اتصالات رسمية مع القنصلية في القدس. واتهم القادة الفلسطينيون ترامب بإثارة حالة من عدم الاستقرار بتغييره سياسة أمريكية متبعة منذ عقود بشأن المدينة.

ويسعى الفلسطينيون إلى أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة، يريدون إقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهم يحظون في ذلك بدعم دولي واسع. وتعتبر إسرائيل المدينة بالكامل، بما في ذلك شطرها الشرقي الذي احتلته في حرب عام 1967 وضمتها لاحقا، "عاصمتها الأبدية والموحدة"، لكن ذلك لا يلقى اعترافا دوليا. وتجنبت إدارة ترامب هذا الوصف وأشارت إلى أن حدود المدينة النهائية يجب أن يحددها الطرفان.